الموقع يعمل في وضع الاختبار!
10 سبتمبر, 2026   |   28 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:37
شروق
05:58
الظهر
12:20
العصر
16:49
المغرب
18:45
العشاء
20:02
Bismillah
10 سبتمبر, 2026, 28 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مفتي الشيخ نور الدين خالقنظر ادلى صونه للمرشح المناسب في مركز الاقتراع

10.07.2023   4506   2 min.
مفتي الشيخ نور الدين خالقنظر ادلى صونه للمرشح المناسب في مركز الاقتراع

 

 

    اليوم ، 9 يوليو من العام الجاري شارك رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي الشيخ نور الدين خالقنظر في حدث مهم في تاريخ بلدنا - انتخاب رئيس جمهورية أوزبكستان وأدلى صوته لأفضل مرشح في مركز الاقتراع.

هذه العمليات الانتخابية العامة والتي تعتبر مهمة لضمان مستقبل الوطن وسعادة الشعب تتم على أساس الانفتاح والشفافية. جاء سماحة الشيخ إلى مركز الاقتراع رقم 576 الواقع في منطقة ياكاساراي بمدينة طشقند وشارك في انتخاب رئيس جمهورية أوزبكستان.

   بعد ذلك أجرى سماحة المفتي الحوار مع مسؤولي هذه الدائرة الإنتخابية والمثقفين ووسائل الإعلام متمنياً لعملية التصويت أن تكلل بالنجاح وقال:

  "الحمد لله لقد حالفنا الحظ للمشاركة في حدث تاريخي اليوم. كما أنه يوم التصويت لمرشح مناسب لرئاسة أوزبكستان كمواطن في مثل هذا البلد أشارك في التصويت كمسلم يحب بلده. لذلك صوتنا أيضًا لمرشح جدير بحسن نية. كل مؤمن مسلم يصوت لمرشح صالح بحسن نية هو تعاونه في قضية الخير.

  تجري الانتخابات الرئاسية في بلادنا بنجاح أكبر على أساس المبادئ الوطنية والدولية وبمستوى عالٍ من مشاركة الناخبين. بعد كل شيء يظهر النشاط الانتخابي بوضوح وحدة الأمة والثقة في مستقبلها ودعم السياسة الحالية.

  في الواقع فإن افتتاح المساجد والمدارس الجديدة نتيجة للتغييرات الكبيرة والإصلاحات الجيدة في المجال الديني التربوي في السنوات الأخيرة وإتاحة فرص واسعة للمؤمنين والمسلمين أصبح من أعظم بركات الله على بلادنا.

في انتخابات اليوم يمكن أن نرى بوضوح أن الثقة في المستقبل والشعور بالانتماء إلى مصير البلاد قد ازدادت بين المؤمنين لدينا.

    للحصول على معلومات يمكن القول أنه في عمليات التصويت اليوم يشارك العاملون في المجال الديني وخاصة رجال الدين والأئمة والمدرسين بنشاط ويقدمون مثالًا للجميع".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

 

 

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   84364   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.