كما ذكرنا سابقًا قامت مجموعة من العلماء من بلدنا بزيارة البلدان المختلفة من العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا وروسيا وفازاغستان من أجل إجراء اللقاء العلمي مع المواطنين في الخارج حول مواضيع مهمة اليوم والإجابة على أسئلتهم يقضون عيد الأضحى المبارك معا ويؤدون الصلوات العامة معا.
ونقدم لكم مزيد من المعلومات عن علماء بلدنا وعقد لقاءاتهم بأي دولة في السطور التالية:
في الولايات المتحدة الأمريكية:
- يحيى داملا عبد الرحمنوف رئيس الأئمة في ناحية آلمازار بمدينة طشقند و إمام والخطيب لمسجد "الإمام البخاري" ؛
- قمر الدين داملا بحريوف إمام وخطيب لمسجد "نمازكاه" بمحافظة سمرقند.
في كوريا الجنوبية:
- حسن داملا قديروف إمام وخطيب لمسجد "سيراج صالح" في مدينة طشقند.
- فاضل جان داملا عبيد الله يوف إمام وخطيب لمسجد "ميرزا يوسف" في مدينة طشقند ؛
- دوملا إسحاق جان داملا بيجماتوف إمام وخطيب لمسجد "الإمام الترمذي" في مدينة طشقند ؛
- محمد ابراهيم داملا عبد القادروف إمام وخطيب لمسجد "دار السلام " في مدينة طشقند.
في روسيا الاتحاد ية:
- حبيب الله داملا جورابايوف الموظف في مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان.
- خير الله داملا سليمانوف نائب رئيس الائمة و الخطباء بمحافظة أنديجان ؛
- ميرزات الله داملا علي خانوف إمام وخطيب لمسجد "فايزي آتا" في مدينة طشقند.
- نورعلي داملا ماولانوف إمام وخطيب لمسجد "أبو بكر الصديق" بمحافظة طشقند ؛
- ظفر داملا محمودوف إمام وخطيب لمسجد "خوجة عبده دارون" بمحافظة سمرقند ؛
- مورد الله داملا خوشنظروف إمام وخطيب لمسجد الحديبية في مدينة طشقند.
في جمهورية قازاغستان:
- بهرام الدين داملا رازوف نائب رئيس إدارة القاضيات في جمهورية قاراقالباغستان ؛
- ميرعادل داملا ميرجليلوف إمام وخطيب لمسجد "دورمان" في بمحافظة طشقند ؛
- صلاح الدين داملا توشانوف إمام وخطيب لمسجد "ياكاساراي" في مدينة طشقند ؛
- رجبي داملا ميرزانياز إمام وخطيب لمسجد "أبو بكر قفال شاشي" في مدينة طشقند ؛
- قدرت الله داملا صديقميتوف نائب إمام لمسجد "أحمدجان قاري" في مدينة طشقند.
وتجدر الإشارة إلى أن رجال الدين والخطباء المعروفين لدينا في لقاءاتهم مع المواطنين الذين يعيشون في هذه البلدان بسبب ضرورة الدراسة والعمل والحياة يلقون المحاضرات الهادفة عن جوهر ديننا ولا سيما أهمية النية والآداب الاجتماعية التي يجب على المسلم أن يتبع والعمل الصادق وحرمة الأسرة وتربية الأبناء وصلة الرحم للاقرباء والعلاقة الحميمة مع الوالدين والأحباء من خلال تقديم البراهين والأمثلة الواقعية من القرآن الكريم والاحاديث النتوية و أعمال العلماء العظماء في حياتهم.
في هذه المرحلة يجب لنا أن نتأكد ان رحلات علمائنا في الخارج ولقاءاتهم مع مواطنينا يتم تنظيمها من خلال ممثلين رسميين في بلدنا وسفارات وقنصليات في هذه البلدان.
كما يتم الاعتراف بالرحلات الخارجية والمواعظ المفيدة لعلماء بلادنا من قبل الممثلين الرسميين لهذه البلدان ومواطنينا. يمكن رؤيته أيضًا في كلمات الامتنان المعرب عنها لعلمائنا ورسائل الشكر المقدمة.
وجعل الله رحلات علمائنا جيدة ومفيدة لأبناء وطننا.








































خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه تم نشر المقال المخصص للتراث التاريخي والثقافي لأوزبكستان بقلم رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية السيد / إمام الدين حسين.
أعلن ذلك الصحفي المصري في ختام رحلته إلى أوزبكستان في إطار تغطية الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلادنا يوم 27 أكتوبر الجاري.
ووفقا له فإن الشيء المثير للدهشة في أوزبكستان هو أن الماضي والحاضر قريبان من بعضهما البعض ولا يحجب أحدهما الآخر. ولها تاريخ عريق، لها تراثها الخاص، توجد كبار العلماء مثل الخوارزمي و أبو علي ابن سينا و البيروني و النسفي و الزمخشري والترمذي و برهان الدين المرغيناني و الفرغاني و الآخرين.
"كل ما سبق تاريخ وماض، ولكن عندما زرت أوزبكستان في 27 أكتوبر ضمن الوفد البرلماني المصري لمراقبة الانتخابات البرلمانية لفتت الانتباه إلى أن البلاد تحترم تاريخها وعلمائها ليس فقط في بالكلمات، ولكن أيضًا بالممارسة " - يشاراليه المؤلف.
وقد شهدت ذلك خلال زياراتي الثلاث لهذا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية: طشقند وسمرقند وبخارى وفرغانة ومرغيلان.
وبحسب قول الصحفي المصري فإن أوزبكستان تتقدم على العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة المدرجة في صندوق ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو. ووفقا له، فإن الهندسة المعمارية في أوزبكستان هي رمز لتاريخ الأمة: من أبراج سمرقند المهيبة إلى البلاط المعقد في بخارى، يحكي كل مبنى قصة ماضي المنطقة.
" لقد انبهرت بالجمال والتاريخ وأردت رفع مستوى الوعي حول كيفية التعامل مع التراث. وهذا التراث لا ينتمي فقط إلى البلاد وسكانها المعاصرين، بل أيضًا إلى الإنسانية جمعاء والأجيال القادمة" - قال السيد / إمام الدين حسين.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.