في 4 يوليو من هذا العام الجاري وصلت المجموعة الأولى من الحجاج الأوزبكيين إلى الوطن الأم. وجميع مواطنينا الذين وصلوا إلى مطار طشقند الدولي عن طريق جدة - طشقند يتمتعون بصحة جيدة ومزاجهم عالي.
زار حجاجنا مدينتي مكة والمدينة وأدى فريضة الحج على أكمل وجه. وخلال عباداتهم شكر الحجاج على أيامنا السعيدة ودعوا الخالق البارئ بدعوات الخالصة من أجل رفاهية وطننا والسعادة لشعبنا ومستقبل مشرق لأبنائنا الذين هم أملنا في الغد.
نذكركم أن عودة حجاجنا إلى الوطن الأم ستستمر من 4 إلى 22 يوليو من هذا العام.
نهنئ حجاج بلادنا على أداءها فريضة الحج كاملا. نسأل الخالق البارئ أن يقبل حج الجميع ويجعله حجا مبرورا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
تثير التغييرات الإيجابية الأساسية في المجالين الروحي والتعليمي لبلدنا اهتمامًا كبيرًا بين الضيوف الأجانب.
إن المشاركين في المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" يدركون هذه الجوانب.
الشيخ محمد تقي عثماني، أستاذ جامعة دار العلوم كراتشي الإسلامية (باكستان)، أعرب عن رأيه في هذا:
- يسعدني جدًا المشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقد في بلاد كبار العلماء.
أوزبكستان أرض مباركة أنجبت علماء عظماء ومتميزين على مر القرون. وهناك الكثير من الأشخاص العظماء الذين ولدوا ونشأوا على هذه الأرض لدرجة أنهم ملأوا العالم كله بالمعرفة والنور. ولقد حققوا أعلى مكانة في جميع مجالات العلوم الإسلامية مثل القرآن والتفسير والحديث والفقه. ولا يخفى على أحد أن إنجازات علماء هذا البلد في مختلف مجالات العلوم على مستوى عالٍ. والعالم كله يعرف هذا الفضل.
من أول الكلمات التي سمعتها في طفولتي كان اسم البخاري. ومنذ ذلك الحين وأنا أحلم بالقدوم إلى الأرض المباركة التي ولد فيها الإمام البخاري.
كم من القرون مرت وعلماء العالم أجمع يسجدون أمام هذا الشخص العظيم. ومن الصعب جدًا إحصاء عدد العلماء الذين خرجوا من هذه الأرض. جئت إلى أوزبكستان منذ 5 سنوات. لقد شهدت خلال هذه السنوات أعمالاً إبداعية عظيمة وتغيرات كبيرة في البلاد.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.