في 4 يوليو من هذا العام الجاري وصلت المجموعة الأولى من الحجاج الأوزبكيين إلى الوطن الأم. وجميع مواطنينا الذين وصلوا إلى مطار طشقند الدولي عن طريق جدة - طشقند يتمتعون بصحة جيدة ومزاجهم عالي.
زار حجاجنا مدينتي مكة والمدينة وأدى فريضة الحج على أكمل وجه. وخلال عباداتهم شكر الحجاج على أيامنا السعيدة ودعوا الخالق البارئ بدعوات الخالصة من أجل رفاهية وطننا والسعادة لشعبنا ومستقبل مشرق لأبنائنا الذين هم أملنا في الغد.
نذكركم أن عودة حجاجنا إلى الوطن الأم ستستمر من 4 إلى 22 يوليو من هذا العام.
نهنئ حجاج بلادنا على أداءها فريضة الحج كاملا. نسأل الخالق البارئ أن يقبل حج الجميع ويجعله حجا مبرورا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام