frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

إن انضمام مفتي أوزبكستان الشيخ نور الدين خالق نظر إلى منظمة دولية مرموقة يعد اعترافًا كبيرًا للإصلاحات الجارية في المجال الديني والتعليمي في اوزبكستان.

03.07.2023   4756   5 min.
إن انضمام مفتي أوزبكستان الشيخ نور الدين خالق نظر إلى منظمة دولية مرموقة يعد اعترافًا كبيرًا للإصلاحات الجارية في المجال الديني والتعليمي في اوزبكستان.

ولله الحمد والمنة فإن الإصلاحات في المجال الديني والتعليمي، التي يتم تنفيذها في العصر الجديد من تنمية بلادنا، تحظى بتقدير كبير في العالم الإسلامي.

حقيقة أنه في السنوات الأخيرة تم توفير حرية الضمير والدين بالكامل والعلاقات مع الدول العربية والإسلامية تتطور بسرعة، والتعاون مع المنظمات الدولية المرموقة مصداقا لذلك.

مؤخرا تم قبول رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر عضوا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

وذلك اعتراف دولي بالإصلاحات الجارية في أوزبكستان الجديدة في المجال الديني والتعليمي، وتقييم عال لإسهامات علماء بلادنا في تطوير العلوم الإسلامية.

وجاء في خطاب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي ما يلي:

يهديكم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أسنى عبارات التقدير والاحترام ويتمنى أن تكونوا في خير وعافية ومزيد من التوفيق والسداد.

أتقدم بخالص التحية والتقدير إلى فضيلتكم وإلى إدارة مسلمي أوزبكستان. وأو أن أعلم لكم أنه تم قبول عضوية سماحة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظروف في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بكل سرور واحترام.

نحن نعتقد أن انضمام سماحة المفتي نور الدين إلى صفوف الاتحاد يعد إضافة قيمة ومساهمة مهمة لجهودنا المشتركة في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.

وإلى جانب ما سبق جاء في الرسالة الخاصة للأمين العام للاتحاد التي ابتدأت بكلمات "صاحب الفضيلة المفتي نورالدين خالق نظروف": "يهديكم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أسمى عبارات التقدير والاحترام ويتمنى أن تكونوا في خير وعافية ومزيد من التوفيق والتسديد. ونتمنى من الله تعالى أن يوفقكم لتكونوا من الأعضاء الفاعلين العاملين الملتزمين بميثاقه ونظامه والداعمين لأعماله وجهوده لتساهموا في تحقيق أهدافه السامية في خدمة هذه الأمة وقضاياها المختلفة..."

وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي عبر عن فرحه من إتاحة الفرصة للتعاون مع إدارة مسلمي أوزبكستان وعلمائها وأمل لتعزيز وحدة المسلمين وإيجاد الحلول بالتعاون للقضايا الموجودة. كما أنه أبدى ثقته من أن هذه العلاقات التعاونية ستشكل أساسا متينا للأهداف السامية وتبادل التجارب العلمية.

إن عضوية الشيخ نور الدين خالق نظر في هذه المنظمة المرموقة جاءت نتيجة لجهوده في نشر تعاليم الإسلام وتوفير احتياجات المسلمين لأكثر من 35 عامًا. وخلال نشاطه في منصب المفتي، ساهم الشيخ بالتأكيد في إنشاء مراكز البحث العلمي، وإنشاء مركز الفتوى، وافتتاح المساجد والمدارس الإسلامية، والدورات القرآنية، وتعمير المعالم الإسلامية، والبحث في تراث العلماء، وزيادة عدد الحجاج بشكل ملحوظ.

حظيت مقترحات سماحة المفتي لحل القضايا المعاصرة في حياة المسلمين في المؤتمرات الدولية التي عقدت في المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وتركيا وأذربيجان وألمانيا وكازاخستان وقيرغيزستان بتقدير كبير على الساحة الدولية.

إن سماحة الشيخ يظهر دائما في وسائل الإعلام داخل البلاد وخارجه. وخصوصا، يبلغ عدد متابعيه الدائمين على الشبكات الاجتماعية أكثر من مليونين و 200 ألف شخص.

تم نشر 10 كتب وأقراص مدمجة وأقراص DVD حول المواضيع المتعلقة بالتربية الروحية، والأخلاق، والمعرفة الإسلامية، والتعليم، وتربية الأطفال، وبر الوالدين، وحب الوطن.

تم انتخاب سماحة المفتي في مناصب مسؤولة مثل رئاسة الهيئات الإدارية العليا لإدارة مسلمي أوزبكستان وهما مجلس العلماء والمجلس الأعلى للإدارة، ورئاسة الهيئة العلمية الدولية لمركز الإمام الماتريدي الدولي. كما حصل على الدكتوراه الفخرية من الهيئة العلمية لأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية.

إن هذه الرتبة التالية تمنح سماحة المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر الشرف والمسؤولية.

حاليًا، يشارك في الاتحاد 46 عضوا من العلماء البارزين من العالم الإسلامي. وكان الشيخ محمد صادق محمد يوسف رحمه الله عضوا في الاتحاد.

ستكون عضوية رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر مساهمة هامة في تعزيز التعاون بين أوزبكستان والعالم الإسلامي، وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجهنا، وتعزيز وحدة المجتمع الإسلامي.

 كما ستساعد هذه العضوية لمشاركة علماء بلدنا في المؤتمرات الدولية، وتعزيز دراسة التراث العلمي لعلمائنا في المجتمع العالمي ورفع الأعمال الجارية في محاربة الجهل بالتنوير إلى مستوى جديد.

 

مجلس العلماء التابع لدى إدارة مسلمي أوزبكستان، 27 يونيو 2023، 9 ذو الحجة 1444 هـ مدينة طشقند إدارة مسلمي  أوزبكستان

خدمة الإعلام

Muslim.uz

 

مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   132984   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937