سيبدأ الحجاج من جميع أنحاء العالم الذين وصلوا إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج في أداء الأعمال الرئيسية للعبادة العظيمة في وقت مبكر من اليوم والغد. كما أخبرنا من قبل يقوم أعضاء بعثة الحج ورؤساء المجموعات والأطباء بإجراء الاعمال التوعوية لترتيبات الحج منتظمة للحجاج قبل توجههم إلى المشاعر المقدسة لوادي منى وعرفات ومزدلفة.
على وجه الخصوص يتم تقديم معلومات مفصلة عن أركان الحج وواجبه وسننه وكذلك الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء.
وفي الوقت نفسه يهتم الخبراء اهتمامًا خاصًا الجوانب المهمة مثل التعزيز الشامل لصحة الحجاج والالتزام الصارم بالنظام الغذائي مع مراعاة الظروف المناخية الحارة والامتثال لقواعد السلامة المرورية.
وتجدرالإشارة إلى أن بعض الأعضاء في بعثة الحج قضوا بعض الوقت في المشاعر المقدسة كمثل وادي منى وعرفات ومزدلفة وأعدوا الظروف والامكانات اللازمة لحجاجنا الجدد لتادية مناسك الحج بيسروكامل.






خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.