قام معالي الوزير آزادبيك نظربيكوف وزير الثقافة والسياحة بجمهورية أوزبكستان بزيارة دولة قطر تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني وزير ثقافة دولة قطر.
وشارك معالي الوزير آزادبيك نظربيكوف في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتب.
والتقى وزير الثقافة والسياحة بجمهورية أوزبكستان بالسيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتب. واتفق الجانبان على مشاركة أوزبكستان في معرض الدوحة الدولي للكتب بعام 2024 بصفة "الضيف الفخري".
وأجرى معالي الوزير آزادبيك نظربيكوف المفاوضات مع صاحب السمو الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني.
وتوصل الجانبان إلى الاتفاق بشأن إقامة أيام ثقافة أوزبكستان في دولة قطر وأيام ثقافة قطر في أوزبكستان بعام 2024.
كما اتفق الطرفان على وضع برنامج التعاون خلال العامين 2023 – 2024 على أساس المبادرات والاقتراحات التي ناقشها الطرفان أثناء المفاوضات.
وكالة أنباء أوزبكستان،
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.