إستقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي نور الدين داملا الأربعاء 14 يونيو من العام الجاري مواطنين الذين وصلوا من مختلف مناطق الجمهورية وإستمع إلى نداءاتهم ومقترحاتهم.
وخلال الاستقبال تم مناقشة الاقتراحات والآراء للمواطنين الذين وصلوا من محافظتي جزاخ وفرغانة ون قشقادريا ونمنكان وسمرقند و طشقند و سرخاندريا وخوارزم وسردريا ومدينة طشقند فيما يتعلق بحالة المساجد وقضايا الحج والعمرة والعلاقات الأسرية والمساعدة المالية. وكذا دعي بدعاء الخيرعلى حق المواطنينا الذين هم على وشك بدء العمل والذين يريدون في عقد الزواج والذين هم في الحالة الصعبة.
وفي النهاية تمت دراسة القضايا التي أثيرت أثناء عملية القبول بالتفصيل وتم تحمل المسؤولية للقائمين بهذه المسالة على حلها في فترة زمنية قصيرة.
يتم تنفيذ عمليات الاستقبال مثل هذه من قبل الأئمة والخطباء كل يوم أربعاء من الأسبوع في جميع المساجد ببلدنا.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
القى الاستاذ علي محيي الدين قرا داغي، رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين و سمير بودينار، المدير التنفيذي لمركز دراسات السلام التابع لهيئة علماء المسلمين و مفتي الديار المصرية، الدكتور نظير محمد عياد، جمال الدين ندوي نائب مدير الجامعة "دار الهدى" الهندية و دكتورسيف الأسري الاستاذ في الأكاديمية الإسلامية البلغارية ونوروزباي تغنولي المفتي العام و رئيس إدارة لمسلمي كازاخستان و إيميك أوشنميزالأستاذ في جامعة إسطنبول و خالد إيرين الأستاذ في جامعة تكيرداغ التركية و كريم إفراك مدير مشروع المركز الوطني الفرنسي للأبحاث المحاضرة عن موضوع المؤتمر في المؤتمرالدولي المرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير" الذي يستمر أعماله في خيوة.
وعلى وجه الخصوص، أشار المشاركون في خطابهم عن نضج العلماء والمفكرون الكبارمن بلادنا ومدى أهمية دراسة تراثهم العلمي اليوم ولهذا السبب، في الوقت نفسه، كشف الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام فيهم و تعكس الدعوات التي لا تفقد أهميتها في حفظ الأمن والسلم، وهي من أعظم النعم.
ولوحظ أن الإسلاموفوبيا والصراعات المختلفة بين بعض الدول والجوانب السلبية للعولمة آخذة في الارتفاع وتم دعم ضرورة الدراسة العميقة لتعاليم ديننا وتعزيز المعرفة بين الشباب من أجل منع مثل هذه المشاكل.
كما طرح المشاركون عدداً من المبادرات النبيلة في إطار الموضوع وخاطبوا فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وإعتمدوا إعلان المؤتمر.
والجدير بالذكر أنه يشارك في هذا الحدث أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المرموقة من 22 دولة حول العالم، مثل المملكة العربية السعودية و مصر و تركيا والأردن وعمان و روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و أذربيجان و كازاخستان و قيرغيزستان و تركمانستان. وشارك في الحفل شخصيات من الهند وباكستان ورجال دين ومفتيون وعلماء معروفون.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.