إستقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي نور الدين داملا الأربعاء 14 يونيو من العام الجاري مواطنين الذين وصلوا من مختلف مناطق الجمهورية وإستمع إلى نداءاتهم ومقترحاتهم.
وخلال الاستقبال تم مناقشة الاقتراحات والآراء للمواطنين الذين وصلوا من محافظتي جزاخ وفرغانة ون قشقادريا ونمنكان وسمرقند و طشقند و سرخاندريا وخوارزم وسردريا ومدينة طشقند فيما يتعلق بحالة المساجد وقضايا الحج والعمرة والعلاقات الأسرية والمساعدة المالية. وكذا دعي بدعاء الخيرعلى حق المواطنينا الذين هم على وشك بدء العمل والذين يريدون في عقد الزواج والذين هم في الحالة الصعبة.
وفي النهاية تمت دراسة القضايا التي أثيرت أثناء عملية القبول بالتفصيل وتم تحمل المسؤولية للقائمين بهذه المسالة على حلها في فترة زمنية قصيرة.
يتم تنفيذ عمليات الاستقبال مثل هذه من قبل الأئمة والخطباء كل يوم أربعاء من الأسبوع في جميع المساجد ببلدنا.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام