إستقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي نور الدين داملا الأربعاء 14 يونيو من العام الجاري مواطنين الذين وصلوا من مختلف مناطق الجمهورية وإستمع إلى نداءاتهم ومقترحاتهم.
وخلال الاستقبال تم مناقشة الاقتراحات والآراء للمواطنين الذين وصلوا من محافظتي جزاخ وفرغانة ون قشقادريا ونمنكان وسمرقند و طشقند و سرخاندريا وخوارزم وسردريا ومدينة طشقند فيما يتعلق بحالة المساجد وقضايا الحج والعمرة والعلاقات الأسرية والمساعدة المالية. وكذا دعي بدعاء الخيرعلى حق المواطنينا الذين هم على وشك بدء العمل والذين يريدون في عقد الزواج والذين هم في الحالة الصعبة.
وفي النهاية تمت دراسة القضايا التي أثيرت أثناء عملية القبول بالتفصيل وتم تحمل المسؤولية للقائمين بهذه المسالة على حلها في فترة زمنية قصيرة.
يتم تنفيذ عمليات الاستقبال مثل هذه من قبل الأئمة والخطباء كل يوم أربعاء من الأسبوع في جميع المساجد ببلدنا.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.