إستقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي نور الدين داملا الأربعاء 14 يونيو من العام الجاري مواطنين الذين وصلوا من مختلف مناطق الجمهورية وإستمع إلى نداءاتهم ومقترحاتهم.
وخلال الاستقبال تم مناقشة الاقتراحات والآراء للمواطنين الذين وصلوا من محافظتي جزاخ وفرغانة ون قشقادريا ونمنكان وسمرقند و طشقند و سرخاندريا وخوارزم وسردريا ومدينة طشقند فيما يتعلق بحالة المساجد وقضايا الحج والعمرة والعلاقات الأسرية والمساعدة المالية. وكذا دعي بدعاء الخيرعلى حق المواطنينا الذين هم على وشك بدء العمل والذين يريدون في عقد الزواج والذين هم في الحالة الصعبة.
وفي النهاية تمت دراسة القضايا التي أثيرت أثناء عملية القبول بالتفصيل وتم تحمل المسؤولية للقائمين بهذه المسالة على حلها في فترة زمنية قصيرة.
يتم تنفيذ عمليات الاستقبال مثل هذه من قبل الأئمة والخطباء كل يوم أربعاء من الأسبوع في جميع المساجد ببلدنا.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.