أجرى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان في 18 يونيو الحالي المفاوضات وجها للوجه مع فخامة الرئيس إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية إيران الإسلامية.
وناقش الرئيسان آفاق تطوير التعاون العملي وبعض القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان على اهتمامهم بتوسيع نطاق الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.
واستعرض الطرفان مسائل زيادة حجم التبادل التجاري وتنسيق التعاون في مجالات النقل واللوجستية.
وتطرق الرئيسان إلى مسائل تنفيذ المشاريع الاستثمارية في مجالات الطاقة وصناعة الكيماويات والصيدلة والطب وصناعة المواد الغذائية والمنسوجات وإنتاج مواد البناء.
وتناول الجانبان مسائل توسيع نطاق العلاقات الثقافية والعلمية والابتكارية.
وأشار الطرفان إلى أهمية توحيد الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب الدولي وتجارة المخدرات وتجارة البشر.
واتفق الرئيسان على تعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان واستمرار الحوار في مسائل إحياء هذا البلد اجتماعيا واقتصاديا.
وكالة الانباء اوزبكستان
شارك في الفترة من 20 إلى 21 سبتمبر من هذا العام، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مديرمعهد طشقند الإسلامي العالي، البروفيسور محمدعالم محمد صديقوف في المنتدى الإسلامي العالمي العشرين تحت الشعار"طريق السلام: الحوار كأساس للتعايش المتناغم " الذي عقد في موسكو.
وشارك في المنتدى الدولي علماء معروفون ومفتون مشهورون وأساتذة علماء وشخصيات عامة ودينية ورؤساء منظمات دولية من أكثر من 30 دولة حول العالم.
وفي المنتدى تم لفت انتباه المجتمع الدولي إلى التهديدات الحديثة والتعصب بين الأديان. ودُعي المجتمع الدولي إلى إيجاد السلام في هذه الفترة الخطيرة التي نعيشها اليوم وتم التركيز على تشكيل آلية تأثير فعالة لعلماء الدين.
وتحدث المتحدثون عن موضوعات مثل وحدة المسلمين والعلاقات بين الدولة والدين وتطوير الحوار بين الطوائف والتسامح الديني والحرب المشتركة ضد العنف والإرهاب. وعلى وجه الخصوص شارك الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف بمحاضرة مهمة في إطار الموضوع.
وخلال الرحلة التقى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف مع أميد ماماتاليوف رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين بإسم الإمام البخاري في موسكو.
وجرى خلال اللقاء الحديث عن أنشطة وأسلوب حياة ومشاكل المواطنين الذين يعيشون ويعملون بشكل مؤقت في هذا البلد. وتحدثوا خاصة عن العمل الجاري في أمور مثل تصحيح المعتقدات الدينية لمواطنينا ومنع اللاطائفية.
كما ناقشوا مسألة تنظيم دورات تدريبية للمواطنين بمشاركة الأئمة والمعلمين من أوزبكستان وجلب المؤلفات الدينية المنشورة في بلادنا لتعليمهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.