أجرى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان في 18 يونيو الحالي المفاوضات وجها للوجه مع فخامة الرئيس إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية إيران الإسلامية.
وناقش الرئيسان آفاق تطوير التعاون العملي وبعض القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان على اهتمامهم بتوسيع نطاق الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.
واستعرض الطرفان مسائل زيادة حجم التبادل التجاري وتنسيق التعاون في مجالات النقل واللوجستية.
وتطرق الرئيسان إلى مسائل تنفيذ المشاريع الاستثمارية في مجالات الطاقة وصناعة الكيماويات والصيدلة والطب وصناعة المواد الغذائية والمنسوجات وإنتاج مواد البناء.
وتناول الجانبان مسائل توسيع نطاق العلاقات الثقافية والعلمية والابتكارية.
وأشار الطرفان إلى أهمية توحيد الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب الدولي وتجارة المخدرات وتجارة البشر.
واتفق الرئيسان على تعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان واستمرار الحوار في مسائل إحياء هذا البلد اجتماعيا واقتصاديا.
وكالة الانباء اوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.