أجرى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان في 18 يونيو الحالي المفاوضات وجها للوجه مع فخامة الرئيس إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية إيران الإسلامية.
وناقش الرئيسان آفاق تطوير التعاون العملي وبعض القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان على اهتمامهم بتوسيع نطاق الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.
واستعرض الطرفان مسائل زيادة حجم التبادل التجاري وتنسيق التعاون في مجالات النقل واللوجستية.
وتطرق الرئيسان إلى مسائل تنفيذ المشاريع الاستثمارية في مجالات الطاقة وصناعة الكيماويات والصيدلة والطب وصناعة المواد الغذائية والمنسوجات وإنتاج مواد البناء.
وتناول الجانبان مسائل توسيع نطاق العلاقات الثقافية والعلمية والابتكارية.
وأشار الطرفان إلى أهمية توحيد الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب الدولي وتجارة المخدرات وتجارة البشر.
واتفق الرئيسان على تعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان واستمرار الحوار في مسائل إحياء هذا البلد اجتماعيا واقتصاديا.
وكالة الانباء اوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام