أجرى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان في 18 يونيو الحالي المفاوضات وجها للوجه مع فخامة الرئيس إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية إيران الإسلامية.
وناقش الرئيسان آفاق تطوير التعاون العملي وبعض القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان على اهتمامهم بتوسيع نطاق الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.
واستعرض الطرفان مسائل زيادة حجم التبادل التجاري وتنسيق التعاون في مجالات النقل واللوجستية.
وتطرق الرئيسان إلى مسائل تنفيذ المشاريع الاستثمارية في مجالات الطاقة وصناعة الكيماويات والصيدلة والطب وصناعة المواد الغذائية والمنسوجات وإنتاج مواد البناء.
وتناول الجانبان مسائل توسيع نطاق العلاقات الثقافية والعلمية والابتكارية.
وأشار الطرفان إلى أهمية توحيد الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب الدولي وتجارة المخدرات وتجارة البشر.
واتفق الرئيسان على تعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان واستمرار الحوار في مسائل إحياء هذا البلد اجتماعيا واقتصاديا.
وكالة الانباء اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.