أجرى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان في 18 يونيو الحالي المفاوضات وجها للوجه مع فخامة الرئيس إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية إيران الإسلامية.
وناقش الرئيسان آفاق تطوير التعاون العملي وبعض القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان على اهتمامهم بتوسيع نطاق الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.
واستعرض الطرفان مسائل زيادة حجم التبادل التجاري وتنسيق التعاون في مجالات النقل واللوجستية.
وتطرق الرئيسان إلى مسائل تنفيذ المشاريع الاستثمارية في مجالات الطاقة وصناعة الكيماويات والصيدلة والطب وصناعة المواد الغذائية والمنسوجات وإنتاج مواد البناء.
وتناول الجانبان مسائل توسيع نطاق العلاقات الثقافية والعلمية والابتكارية.
وأشار الطرفان إلى أهمية توحيد الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب الدولي وتجارة المخدرات وتجارة البشر.
واتفق الرئيسان على تعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان واستمرار الحوار في مسائل إحياء هذا البلد اجتماعيا واقتصاديا.
وكالة الانباء اوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.