قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أمس، برفع الجزء السفلي من #كسوة_الكعبة المشرفة بمقدار ثلاثة أمتار تقريباً وتغطية الجزء المرفوع بإزار من القماش القطني الأبيض بعرض مترين تقريباً من الجهات الأربع.


وأوضح مدير عام مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة أحمد بن محمد #المنصوري أن الرئاسة جرت على العادة السنوية وحسب الخطة المعتمدة لموسم الحج هذا العام 1439هـ، مفيداً بعمل فريق من المختصين والفنيين بالمجمع هذا الإجراء الذي يأتي من باب الاحتراز والحفاظ على نظافة وسلامة الكسوة ومنع العبث بها، حيث يشهد المطاف أعداداً كبيرة من الحجاج تحرص على لمس ثوب الكعبة، والتعلق بأطرافه, وذلك يعرض الثوب لبعض الضرر .


وأكد أن ما يُقدم عليه بعض الحجاج من قطع بعض أجزاء من #ثوب_الكعبة، أو التبرك بالكسوة يستند على اعتقادات خاطئة، ولأجل ذلك تُرفع الكسوة إلى مسافة ثلاثة أمتار، وتحاط بقطع من القماش الأبيض, لافتاً أنه سيعاد الوضع إلى طبيعته بعد انتهاء موسم الحج.
وأفاد المنصوري أن الرئاسة ممثلة بمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة تولي كسوة الكعبة المشرفة عناية واهتماماً بالغين على مدار العام وذلك امتداداً لاهتمام ورعاية ولاة الأمر- حفظهم الله - بالحرمين الشريفين ومرافقهما عامة وبالكعبة المشرفة تعظيماً خاصاً.
ستُعقد في السادس والسابع من شهر أكتوبر من هذا العام ندوة علمية وعملية مخصصة لرفع كفاءة نشاط الأئمة والخطباء فيä ولاية أنديجان. وسيشارك في الندوة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نزار حفظه الله، وقاضي جمهورية مسلمي قره قلباقستان، ورؤساء الأئمة والخطباء في مدينة طشقند وسائر الولايات.
وتهدف الندوة إلى تبادل الخبرات، وتعزيز أنشطة التوعية والدعوة، ورفع المهارات المهنية للأئمة والخطباء، وتحسين التواصل مع المواطنين، وتلبية احتياجات المؤمنين، بالإضافة إلى مناقشة الأساليب الحديثة في تنفيذ المبادرات الخيرية.
كما سيُقدَّم للمشاركين عرض حول أنشطة ممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في ولاية أنديجان، ونظام العمل الجديد، وأساليب الدعوة المؤثرة، والإدارة الرقمية للشؤون المالية والإدارية ، وإعداد المحتوى الإعلامي المتميز، وأفضل التجارب في التعامل مع شكاوى المواطنين.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان