وصل الحجاج الأوزبك من محافظة طشقند إلى المدينة المنورة تمهيدا لأداء مناسك الحج لموسم الحج الحالي. وتحدث الإمام جسوربيك داملا رؤوفوف كبير الأئمة الخطباء لمحافظة طشقند عن أجواء خاصة للمدينة المنورة بشكل عام والمسجد النبوي بشكل خاص.
وأضاف الإمام جسوربيك داملا رؤوفوف أن المسجد النبوي يتسع لـ800 ألف مصل مع ذلك عدد الراغبين في الصلاة في هذا المسجد يتجاوز هذا العدد.
ويزور الحجاج الأوزبك جبل أحد ومسجد قباء وغيرهما من الأماكن المقدسة بالمدينة المنورة.
الخدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.