الحكيم الترمذي هو العالم الموسوعي البارز بادر إلى تطوير الصوفية والتفسير في بلادنا وكتابه الذي يعتبر أول عمل مخصص لتفسير القرآن في ماوراء النهر كان يعتبر "ضائعًا" حتى يومنا هذا.
أجرى جورابيك شوتماتوف الباحث البارز في مركز الإمام ترميزي الدولي للبحوث ودكتوراه الفلسفة في التاريخ بحثًا ووجد مخطوطة هذا العمل في مدينة بوردور بتركيا وأعدها للنشر.
لجذب انتباه الباحثين العالميين نُشر العمل باللغة العربية تحت اسم "بحر التفسير" في دار النشر "دار الكتب العربية" في اسطنبول.
شارك في تحرير الكتاب محمود نارمورادوف وفخر الدين خوداينظروف وعباس خان عبد الله يوف وعمرعلي أولجايف. سيتم نشر العمل باللغة الأوزبكية في المستقبل.
للعلم ، كتب الحكيم الترمذي (820-932) أكثر من 400 كتاب وصلنا منها حوالي 60 كتابًا. يتم تخزين أعمال العالم المشهور في مجموعات المخطوطات في مدن مثل باريس والقاهرة ودمشق والإسكندرية واسطنبول ولندن.
خدمة الصحافة لمركز الإمام الترمذي الدولي للأبحاث
عقد في 16 ديسمبر من هذا العام، مجلس الشيوخ الفخريين التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان اجتماعه الدوري. تناول الاجتماع مسائل عدة من بينها: المصادقة على التشكيلة الجديدة للمجلس وإنشاء فروع للمجلس في المناطق وتعزيز نشاط المجلس.
في بداية الاجتماع، تمت مناقشة مسألة ترشيح المتقاعدين العاملين ضمن نظام إدارة مسلمي أوزبكستان للحصول على جوائز الدولة. وفي النهاية تمت التوصية بمرشحين مؤهلين من قبل أعضاء المجلس وحظيت التوصيات بالإجماع.
وأثناء الاجتماع ألقى الشيخ عبد العزيز منصور رئيس مجلس الشيوخ كلمة أوصى خلالها بإضافة العالم عبد الحي داملا تورسونوف الذي خدم لفترة طويلة في نظام مكتب التمثيل في ولاية نمنكان إلى تشكيلة المجلس. وأشاد بخدماته في سبيل تطور ديننا وتمت المصادقة على ترشيحه بالإجماع.
كما ناقش الاجتماع مسألة إنشاء فروع للمجلس في المناطق وتم الإشارة إلى أن هناك العلماء البارزون في الولايات يساهمون بشكل كبير في تطور ديننا. وتم التأكيد على أن تنفيذ هذا المشروع سيكون مفيدًا للأئمة والخطباء والعلماء القدامى الذين يخدمون في المناطق.
تم خلال الاجتماع التأكيد على أن أعضاء مجلس الشيوخ الفخريين زاروا خلال العام المؤسسات التعليمية الدينية وعقدوا اللقاءات مع الطلاب مما ترك الانطباعات الكبيرة لديهم.
وشُدد على ضرورة زيادة هذه اللقاءات وتعزيز نشاط المجلس بشكل أكبر في المستقبل.
وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة بشأن القضايا المطروحة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.