التقى رئيس إدارة المسلمين المفتي الشيخ عثمان خان عليموف في 16 يوليو مع السيد سراج الدين القرشي مدير المركز الإسلامي الهندي في مقر إدارة المسلمين. وحضر اللقاء كل من شاعظيم منوروف مدير مركز الحضارة الإسلامية وشاواصل زيادوف مدير مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث.
في بداية اللقاء حدث سماحة المفتي عن الحياة الدينية في بلادنا وأن المسلمين يتمتعون بحرية أداء الفرائض والواجبات وعن الإصلاحات الخيرة والإنجازات الكبيرة والمشاريع الجديدة وأنه قد تم إنشاء مراكز ومدارس علمية للدراسات الإسلامية وأنه انطلقت دورات تعليم القرآن وتجويده إلى جانب الأخبار الجديدة.
وتحدث شاعظيم منوروف عن المعالم الأثرية في أوزبكستان والتي تتعلق بالحضارة الإسلامية كما ذكر على وجه الخصوص أنه توجد في بلادنا أكثر من 150 ألف مخطوطة وكما توجد مخطوطات كثيرة ذات علاقة بأوزبكستان في الخارج. وقال إنه بمبادرة رئيس الجمهورية تم إنشاء مركزي الحضارة الإسلامية والإمام البخاري لسد الحاجة الماسة إلى دراسة تلك المخطوطات القيمة.
وأضاف السيد منوروف قائلا إنه تجري حاليا أعمال جادة لتشييد مقر لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على مساحة تقرب من 10 هكتارات. وسيشمل المركز مكتبة تحتوي على 200 ألف كتاب ومتحفا لتاريخ الإسلام وستقام دورات تعليم القرآن الكريم والخط العربي للجيل الناشئ ومن أهم أهداف المركز إبلاغ العامة ماهية الإسلام المحبة للسلام وأن الإسلام يرفض العنف والظلم أبدا.
وتحدث شاواصل زيادوف مدير مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث في سمرقند عن الأهداف الأساسية من إنشاء المركز ووظائفه ومهامه الرئيسة والأعمال التي يقوم بها المركز وأن التعاون مع المركز الإسلامي الهندي في دراسة المخطوطات في المذهب الحنفي سيكون مثمرا لكلا الطرفين.
ومن جانبه شكر السيد القرشي إدارة المسلمين لحسن الاستقبال وحدث عن المركز الإسلامي الهندي وأهم اتجاهات نشاطه والدورات التعليمية في المركز وعناية الحكومة الهندية به. وأعرب عن أمله أن مذكرة التفاهم التي ستوقع بين مركزه ومركز الحضارة الإسلامية سيكون نافعا لكلا الطرفين وستؤتي ثمارا طبية.
وزار السيد القرشي المصحف العثماني بطشقند أحد أقدم المصاحف في العالم.



خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام