الموقع يعمل في وضع الاختبار!
22 سبتمبر, 2026   |   11 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:51
شروق
06:10
الظهر
12:16
العصر
16:32
المغرب
18:25
العشاء
19:40
Bismillah
22 سبتمبر, 2026, 11 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدير المركز الإسلامي الهندي: إن التعاون سيعطي ثمارا طيبة

19.07.2018   6889   2 min.
مدير المركز الإسلامي الهندي: إن التعاون سيعطي ثمارا طيبة

التقى رئيس إدارة المسلمين المفتي الشيخ عثمان خان عليموف في 16 يوليو مع السيد سراج الدين القرشي مدير المركز الإسلامي الهندي في مقر إدارة المسلمين. وحضر اللقاء كل من شاعظيم منوروف مدير مركز الحضارة الإسلامية وشاواصل زيادوف مدير مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث.
في بداية اللقاء حدث سماحة المفتي عن الحياة الدينية في بلادنا وأن المسلمين يتمتعون بحرية أداء الفرائض والواجبات وعن الإصلاحات الخيرة والإنجازات الكبيرة والمشاريع الجديدة وأنه قد تم إنشاء مراكز ومدارس علمية للدراسات الإسلامية وأنه انطلقت دورات تعليم القرآن وتجويده إلى جانب الأخبار الجديدة.
وتحدث شاعظيم منوروف عن المعالم الأثرية في أوزبكستان والتي تتعلق بالحضارة الإسلامية كما ذكر على وجه الخصوص أنه توجد في بلادنا أكثر من 150 ألف مخطوطة وكما توجد مخطوطات كثيرة ذات علاقة بأوزبكستان في الخارج. وقال إنه بمبادرة رئيس الجمهورية تم إنشاء مركزي الحضارة الإسلامية والإمام البخاري لسد الحاجة الماسة إلى دراسة تلك المخطوطات القيمة.
وأضاف السيد منوروف قائلا إنه تجري حاليا أعمال جادة لتشييد مقر لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على مساحة تقرب من 10 هكتارات. وسيشمل المركز مكتبة تحتوي على 200 ألف كتاب ومتحفا لتاريخ الإسلام وستقام دورات تعليم القرآن الكريم والخط العربي للجيل الناشئ ومن أهم أهداف المركز إبلاغ العامة ماهية الإسلام المحبة للسلام وأن الإسلام يرفض العنف والظلم أبدا.
وتحدث شاواصل زيادوف مدير مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث في سمرقند عن الأهداف الأساسية من إنشاء المركز ووظائفه ومهامه الرئيسة والأعمال التي يقوم بها المركز وأن التعاون مع المركز الإسلامي الهندي في دراسة المخطوطات في المذهب الحنفي سيكون مثمرا لكلا الطرفين.
ومن جانبه شكر السيد القرشي إدارة المسلمين لحسن الاستقبال وحدث عن المركز الإسلامي الهندي وأهم اتجاهات نشاطه والدورات التعليمية في المركز وعناية الحكومة الهندية به. وأعرب عن أمله أن مذكرة التفاهم التي ستوقع بين مركزه ومركز الحضارة الإسلامية سيكون نافعا لكلا الطرفين وستؤتي ثمارا طبية.
وزار السيد القرشي المصحف العثماني بطشقند أحد أقدم المصاحف في العالم.

 

 

 

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   147737   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937