الموقع يعمل في وضع الاختبار!
02 أكتوبر, 2026   |   21 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:02
شروق
06:20
الظهر
12:12
العصر
16:18
المغرب
18:08
العشاء
19:22
Bismillah
02 أكتوبر, 2026, 21 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدير المركز الإسلامي الهندي: إن التعاون سيعطي ثمارا طيبة

19.07.2018   7122   2 min.
مدير المركز الإسلامي الهندي: إن التعاون سيعطي ثمارا طيبة

التقى رئيس إدارة المسلمين المفتي الشيخ عثمان خان عليموف في 16 يوليو مع السيد سراج الدين القرشي مدير المركز الإسلامي الهندي في مقر إدارة المسلمين. وحضر اللقاء كل من شاعظيم منوروف مدير مركز الحضارة الإسلامية وشاواصل زيادوف مدير مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث.
في بداية اللقاء حدث سماحة المفتي عن الحياة الدينية في بلادنا وأن المسلمين يتمتعون بحرية أداء الفرائض والواجبات وعن الإصلاحات الخيرة والإنجازات الكبيرة والمشاريع الجديدة وأنه قد تم إنشاء مراكز ومدارس علمية للدراسات الإسلامية وأنه انطلقت دورات تعليم القرآن وتجويده إلى جانب الأخبار الجديدة.
وتحدث شاعظيم منوروف عن المعالم الأثرية في أوزبكستان والتي تتعلق بالحضارة الإسلامية كما ذكر على وجه الخصوص أنه توجد في بلادنا أكثر من 150 ألف مخطوطة وكما توجد مخطوطات كثيرة ذات علاقة بأوزبكستان في الخارج. وقال إنه بمبادرة رئيس الجمهورية تم إنشاء مركزي الحضارة الإسلامية والإمام البخاري لسد الحاجة الماسة إلى دراسة تلك المخطوطات القيمة.
وأضاف السيد منوروف قائلا إنه تجري حاليا أعمال جادة لتشييد مقر لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على مساحة تقرب من 10 هكتارات. وسيشمل المركز مكتبة تحتوي على 200 ألف كتاب ومتحفا لتاريخ الإسلام وستقام دورات تعليم القرآن الكريم والخط العربي للجيل الناشئ ومن أهم أهداف المركز إبلاغ العامة ماهية الإسلام المحبة للسلام وأن الإسلام يرفض العنف والظلم أبدا.
وتحدث شاواصل زيادوف مدير مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث في سمرقند عن الأهداف الأساسية من إنشاء المركز ووظائفه ومهامه الرئيسة والأعمال التي يقوم بها المركز وأن التعاون مع المركز الإسلامي الهندي في دراسة المخطوطات في المذهب الحنفي سيكون مثمرا لكلا الطرفين.
ومن جانبه شكر السيد القرشي إدارة المسلمين لحسن الاستقبال وحدث عن المركز الإسلامي الهندي وأهم اتجاهات نشاطه والدورات التعليمية في المركز وعناية الحكومة الهندية به. وأعرب عن أمله أن مذكرة التفاهم التي ستوقع بين مركزه ومركز الحضارة الإسلامية سيكون نافعا لكلا الطرفين وستؤتي ثمارا طبية.
وزار السيد القرشي المصحف العثماني بطشقند أحد أقدم المصاحف في العالم.

 

 

 

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   140130   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة