الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 أكتوبر, 2026   |   24 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:05
شروق
06:24
الظهر
12:12
العصر
16:13
المغرب
18:03
العشاء
19:17
Bismillah
05 أكتوبر, 2026, 24 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدير المركز الإسلامي الهندي: إن التعاون سيعطي ثمارا طيبة

19.07.2018   7249   2 min.
مدير المركز الإسلامي الهندي: إن التعاون سيعطي ثمارا طيبة

التقى رئيس إدارة المسلمين المفتي الشيخ عثمان خان عليموف في 16 يوليو مع السيد سراج الدين القرشي مدير المركز الإسلامي الهندي في مقر إدارة المسلمين. وحضر اللقاء كل من شاعظيم منوروف مدير مركز الحضارة الإسلامية وشاواصل زيادوف مدير مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث.
في بداية اللقاء حدث سماحة المفتي عن الحياة الدينية في بلادنا وأن المسلمين يتمتعون بحرية أداء الفرائض والواجبات وعن الإصلاحات الخيرة والإنجازات الكبيرة والمشاريع الجديدة وأنه قد تم إنشاء مراكز ومدارس علمية للدراسات الإسلامية وأنه انطلقت دورات تعليم القرآن وتجويده إلى جانب الأخبار الجديدة.
وتحدث شاعظيم منوروف عن المعالم الأثرية في أوزبكستان والتي تتعلق بالحضارة الإسلامية كما ذكر على وجه الخصوص أنه توجد في بلادنا أكثر من 150 ألف مخطوطة وكما توجد مخطوطات كثيرة ذات علاقة بأوزبكستان في الخارج. وقال إنه بمبادرة رئيس الجمهورية تم إنشاء مركزي الحضارة الإسلامية والإمام البخاري لسد الحاجة الماسة إلى دراسة تلك المخطوطات القيمة.
وأضاف السيد منوروف قائلا إنه تجري حاليا أعمال جادة لتشييد مقر لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على مساحة تقرب من 10 هكتارات. وسيشمل المركز مكتبة تحتوي على 200 ألف كتاب ومتحفا لتاريخ الإسلام وستقام دورات تعليم القرآن الكريم والخط العربي للجيل الناشئ ومن أهم أهداف المركز إبلاغ العامة ماهية الإسلام المحبة للسلام وأن الإسلام يرفض العنف والظلم أبدا.
وتحدث شاواصل زيادوف مدير مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث في سمرقند عن الأهداف الأساسية من إنشاء المركز ووظائفه ومهامه الرئيسة والأعمال التي يقوم بها المركز وأن التعاون مع المركز الإسلامي الهندي في دراسة المخطوطات في المذهب الحنفي سيكون مثمرا لكلا الطرفين.
ومن جانبه شكر السيد القرشي إدارة المسلمين لحسن الاستقبال وحدث عن المركز الإسلامي الهندي وأهم اتجاهات نشاطه والدورات التعليمية في المركز وعناية الحكومة الهندية به. وأعرب عن أمله أن مذكرة التفاهم التي ستوقع بين مركزه ومركز الحضارة الإسلامية سيكون نافعا لكلا الطرفين وستؤتي ثمارا طبية.
وزار السيد القرشي المصحف العثماني بطشقند أحد أقدم المصاحف في العالم.

 

 

 

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   127859   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.