أجرى خلال هذه الأيام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف اللقاءات مع حجاج مدينة طشقند ومحافظات طشقند و وسيرداريا المتواجدين في مكة المكرمة وألقى المحاضرة عن أركان الحج وآداب الحاج.
في بداية اللقاء تليت الآيات الكريمة من القرآن الكريم ودعيت الدعوات الخالصة لأداء موسم الحج ناجحا.
قال جلال الدين داملا في كلمته: "إن زيارة مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة هي نعمة عظيمة حيث قضى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته في هذه المدن العظيمة ودارت الأحداث المهمة في تاريخ الإسلام في هذه المدن العظيمة والحج يعتبر الركن العظيم للاسلام ولذا يجب علينا ان نشكر الله تعالى على هذا التكريم وإن كل حاج لديه إتفان كبير في بلوغ منزلة الحاج بحسن آدابه والإخلاص العالي".
وفي نهاية اللقاء تم الإجابة على الأسئلة التي طرحها من قبل الحجاج بالتفصيل.







خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
في 5 نوفمبر من هذا العام استقبل النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الأستاذ / حامدجان داملا إيشماتبيكوف مفتي ولاية بيرليس في ماليزيا محمد أسري بن زين العابدين.
وفي بداية اللقاء رحب حامدجان داملا الضيف بزيارته لجمهوريتنا وتحدث عن الأخباروالتغيرات في المجال الديني والتعليمي التي تم تنفيذها في بلادنا. وقدم المعلومات عن أنشطة إدارة مسلمي أوزبكستان وأقسام الإدارة مثل قسم العلاقات الدولية وشؤون المساجد وقسم الصحافة والإعلام وشؤون المرأة و كذا عن مركز الفتوى ودار نشر بإسم "شمس الدين خان باباخانوف" والأقسام الإقليمية بالإدارة.
وقال أيضًا إن بلادنا أرض العلماء، وهناك مراكز بحثية تحمل أسماء الإمام البخاري والإمام الماتريدي والإمام الترمذي.
من جانبه قدم محمد عصري بن زين العابدين شكره على حفاوة الاستقبال والمعلومات الصادقة. وقال إن هذه البلاد أخرجت أشهر و أعظم العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي والعالم الإسلامي كله ممتن لهذه الخدمة العظيمة. وأكد أن هذه الأرض كانت نتيجة العمل الجاد والنزيه للمؤمنين في هذه الأرض بعناية الله تعالى.
وفي الوقت نفسه، قال إنه من بين جميع اقسام الإدارات في إدارة مسلمي أوزبكستان ينشط اليوم مركز الفتوى وقسم شؤون المرأة فعالا.
وفي نهاية الحوار تم التعبير عن الآراء حول مواصلة تطوير التعاون المتبادل وتبادل الجانبان الهدايا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.