أجرى خلال هذه الأيام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف اللقاءات مع حجاج مدينة طشقند ومحافظات طشقند و وسيرداريا المتواجدين في مكة المكرمة وألقى المحاضرة عن أركان الحج وآداب الحاج.
في بداية اللقاء تليت الآيات الكريمة من القرآن الكريم ودعيت الدعوات الخالصة لأداء موسم الحج ناجحا.
قال جلال الدين داملا في كلمته: "إن زيارة مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة هي نعمة عظيمة حيث قضى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته في هذه المدن العظيمة ودارت الأحداث المهمة في تاريخ الإسلام في هذه المدن العظيمة والحج يعتبر الركن العظيم للاسلام ولذا يجب علينا ان نشكر الله تعالى على هذا التكريم وإن كل حاج لديه إتفان كبير في بلوغ منزلة الحاج بحسن آدابه والإخلاص العالي".
وفي نهاية اللقاء تم الإجابة على الأسئلة التي طرحها من قبل الحجاج بالتفصيل.







خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
تثير التغييرات الإيجابية الأساسية في المجالين الروحي والتعليمي لبلدنا اهتمامًا كبيرًا بين الضيوف الأجانب.
إن المشاركين في المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" يدركون هذه الجوانب.
الشيخ محمد تقي عثماني، أستاذ جامعة دار العلوم كراتشي الإسلامية (باكستان)، أعرب عن رأيه في هذا:
- يسعدني جدًا المشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقد في بلاد كبار العلماء.
أوزبكستان أرض مباركة أنجبت علماء عظماء ومتميزين على مر القرون. وهناك الكثير من الأشخاص العظماء الذين ولدوا ونشأوا على هذه الأرض لدرجة أنهم ملأوا العالم كله بالمعرفة والنور. ولقد حققوا أعلى مكانة في جميع مجالات العلوم الإسلامية مثل القرآن والتفسير والحديث والفقه. ولا يخفى على أحد أن إنجازات علماء هذا البلد في مختلف مجالات العلوم على مستوى عالٍ. والعالم كله يعرف هذا الفضل.
من أول الكلمات التي سمعتها في طفولتي كان اسم البخاري. ومنذ ذلك الحين وأنا أحلم بالقدوم إلى الأرض المباركة التي ولد فيها الإمام البخاري.
كم من القرون مرت وعلماء العالم أجمع يسجدون أمام هذا الشخص العظيم. ومن الصعب جدًا إحصاء عدد العلماء الذين خرجوا من هذه الأرض. جئت إلى أوزبكستان منذ 5 سنوات. لقد شهدت خلال هذه السنوات أعمالاً إبداعية عظيمة وتغيرات كبيرة في البلاد.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.