الموقع يعمل في وضع الاختبار!
07 سبتمبر, 2026   |   25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:34
شروق
05:55
الظهر
12:21
العصر
16:54
المغرب
18:50
العشاء
20:08
Bismillah
07 سبتمبر, 2026, 25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تواصل اللقاءات العلميىة مع الحجاج في مكة المكرمة

15.06.2023   2751   1 min.
تواصل اللقاءات العلميىة مع الحجاج في مكة المكرمة

    أجرى خلال هذه الأيام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف  اللقاءات مع حجاج مدينة طشقند ومحافظات طشقند و وسيرداريا المتواجدين في مكة المكرمة  وألقى المحاضرة عن أركان الحج وآداب الحاج.

   في بداية اللقاء تليت الآيات الكريمة من القرآن الكريم ودعيت الدعوات الخالصة لأداء موسم الحج ناجحا.

  قال جلال الدين داملا في كلمته: "إن زيارة مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة هي نعمة عظيمة حيث قضى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته في هذه المدن العظيمة ودارت الأحداث المهمة في تاريخ الإسلام في هذه المدن العظيمة والحج يعتبر الركن العظيم للاسلام ولذا يجب علينا ان نشكر الله تعالى على هذا التكريم وإن كل حاج لديه إتفان كبير في بلوغ منزلة الحاج بحسن آدابه والإخلاص العالي".

       وفي نهاية اللقاء تم الإجابة على الأسئلة التي طرحها من قبل الحجاج بالتفصيل.

                          خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   109048   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.