يهدف الصندوق إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي في العالم النامي ودعم مبادرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وكالة الانباء السعودية - واس
تونس 17 رجب 1439هـ الموافق 03 ابريل 2018 م واس أطلق البنك الإسلامي للتنمية في العاصمة التونسية اليوم ، صندوق للابتكار " منصة التحول " بقيمة 500 مليون دولار ، يهدف إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي في العالم النامي ودعم مبادرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات الإنمائية في جميع أنحاء العالم . وأوضح معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر حجار في كلمة خلال الحفل المعد بالمناسبة المقام على هامش أعمال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، أن الصندوق سيعمل وفقاً لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة على تسريع وتيرة تحقيق مستوى أكبر من الأمن الغذائي وحياة أكثر صحة وتعليم شامل وعادل وإدارة مستدامة للمياه ولخدمات الصرف الصحي والحصول على الطاقة النفطية بأسعار معقولة والتصنيع المستدام في جميع أنحاء العالم النامي. وبين أن البنك الإسلامي للتنمية يدرك أن الناس في العالم النامي بحاجة إلى أكثر من مجرد التمويل بالمنح ، مشيراً إلى أنهم بحاجة إلى حلول مستدامة لمساعدتهم في شق طريقهم الخاص للخروج من دائرة الفقر . وأشار إلى أن الدعم المالي الحقيقي في قطاعات العلوم والتكنولوجيا ضروري من أجل دفع عجلة التنمية المستدامة الشاملة والمستدامة ؛ وستضمن " منصة التحول " وصول أعضاء البنك إلى تدفقات تسهيلات التمويل للمساعدة في تمويل الأفكار الإبداعية المرتبطة بحلول التنمية الحقيقة.
انعقد في 6 نوفمبر من هذا العام المؤتمر العلمي العملي الجمهوري في المعهد الإسلامي بطشقند بإسم الإمام البخاري حول الموضوع "القضايا العقائدية والفقهية الحديثة".
حضر في المؤتمر العلمي والعملي الممثلون الرسميون من إدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة الشؤون الدينية والحضارة الإسلامية في أوزبكستان والمجمع الإسلامي الدولي بأوزبكستان والمسؤولون العلميون المختصون بمركز الإفتاء ومركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث وأساتذة ومعلمي بالمؤسسات التعليمية الإسلامية العليا والثانوية المتخصصة والعلماء الشباب والباحثون.
وقد أدار بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم والأدعياء الخيرية و اداره جهانكير روزيوف نائب مديرالمعهد الإسلامي العالي للشؤون التعليمية.
أولاً، افتتح نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومديرالمعهد الإسلامي في طشقند الأستاذ / محمدعالم محمد صديقوف الحدث بكلمة التهنئة والمقدمة. وأشار لاحقاً إلى ظهور اختلافات مذهبية وفقهية مختلفة فيما يتعلق بديننا وضرورة حماية الشباب من الأفكار الباطلة الخاطئة والأهداف الرئيسية للمؤتمر هي تسريع أنشطة العلماء والباحثين.
بعد ذلك رحب النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الاستاذ / حميدجان داملا إيشماتبيكوف بالمشاركين في المؤتمر الذي جمع كبار العلماء والباحثين وألقى المحاضرة العلمية حول مسألة الإفتاء في العالم الحديث.
كما تحدث الشيخ عبد العزيز منصور رئيس مجلس العلماء الفخريين لإدارة مسلمي أوزبكستان و الاستاذ / أويغون داملا غافوروف رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان مع تمنياتهم بالتوفيق لأعمال المؤتمر معربا عن أهمية موضوعه والإمكانات العلمية المتنامية لمعهد طشقند الإسلامي الذي يستضيف بنشاط المؤتمرات الدولية والجمهورية.
وناقش العلماء والباحثون خلال المؤتمر العلمي والعملي "مناهج البحث العلمي الحديث في علم الكلمة والقضايا الدينية" و"دورالإعتقاد السليم في تنمية المجتمع" و"أهمية التفسيرالصحيح لآيات وأحاديث تتعلق بالعقيدة الدينية" و"رفض علماء أهل السنة والجماعة للتيارات الضالة" و"أصول وخصائص التدريس الماتريدية" و "فتاوى في المسائل الفقهية المعاصرة وتحليلها" و تم إبداء رأيهم على حل نفس القضايا.
وفي نهاية المؤتمر ومع تحليل المشكلات المتعلقة بالقضايا العقائدية والفقهية المعاصرة تم وضع توصيات بشأن حلها.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.