frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

البنك الإسلامي للتنمية يُطلق صندوق للابتكار بقيمة 500 مليون دولار

16.07.2018   8098   1 min.
البنك الإسلامي للتنمية يُطلق صندوق للابتكار بقيمة 500 مليون دولار

يهدف الصندوق إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي في العالم النامي ودعم مبادرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وكالة الانباء السعودية - واس

تونس 17 رجب 1439هـ الموافق 03 ابريل 2018 م واس أطلق البنك الإسلامي للتنمية في العاصمة التونسية اليوم ، صندوق للابتكار " منصة التحول " بقيمة 500 مليون دولار ، يهدف إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي في العالم النامي ودعم مبادرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات الإنمائية في جميع أنحاء العالم . وأوضح معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر حجار في كلمة خلال الحفل المعد بالمناسبة المقام على هامش أعمال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، أن الصندوق سيعمل وفقاً لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة على تسريع وتيرة تحقيق مستوى أكبر من الأمن الغذائي وحياة أكثر صحة وتعليم شامل وعادل وإدارة مستدامة للمياه ولخدمات الصرف الصحي والحصول على الطاقة النفطية بأسعار معقولة والتصنيع المستدام في جميع أنحاء العالم النامي. وبين أن البنك الإسلامي للتنمية يدرك أن الناس في العالم النامي بحاجة إلى أكثر من مجرد التمويل بالمنح ، مشيراً إلى أنهم بحاجة إلى حلول مستدامة لمساعدتهم في شق طريقهم الخاص للخروج من دائرة الفقر . وأشار إلى أن الدعم المالي الحقيقي في قطاعات العلوم والتكنولوجيا ضروري من أجل دفع عجلة التنمية المستدامة الشاملة والمستدامة ؛ وستضمن " منصة التحول " وصول أعضاء البنك إلى تدفقات تسهيلات التمويل للمساعدة في تمويل الأفكار الإبداعية المرتبطة بحلول التنمية الحقيقة.

 

مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   486546   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر