الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 سبتمبر, 2026   |   9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:49
شروق
06:08
الظهر
12:17
العصر
16:35
المغرب
18:28
العشاء
19:43
Bismillah
20 سبتمبر, 2026, 9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

البنك الإسلامي للتنمية يُطلق صندوق للابتكار بقيمة 500 مليون دولار

16.07.2018   8539   1 min.
البنك الإسلامي للتنمية يُطلق صندوق للابتكار بقيمة 500 مليون دولار

يهدف الصندوق إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي في العالم النامي ودعم مبادرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وكالة الانباء السعودية - واس

تونس 17 رجب 1439هـ الموافق 03 ابريل 2018 م واس أطلق البنك الإسلامي للتنمية في العاصمة التونسية اليوم ، صندوق للابتكار " منصة التحول " بقيمة 500 مليون دولار ، يهدف إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي في العالم النامي ودعم مبادرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار لمواجهة التحديات الإنمائية في جميع أنحاء العالم . وأوضح معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر حجار في كلمة خلال الحفل المعد بالمناسبة المقام على هامش أعمال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، أن الصندوق سيعمل وفقاً لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة على تسريع وتيرة تحقيق مستوى أكبر من الأمن الغذائي وحياة أكثر صحة وتعليم شامل وعادل وإدارة مستدامة للمياه ولخدمات الصرف الصحي والحصول على الطاقة النفطية بأسعار معقولة والتصنيع المستدام في جميع أنحاء العالم النامي. وبين أن البنك الإسلامي للتنمية يدرك أن الناس في العالم النامي بحاجة إلى أكثر من مجرد التمويل بالمنح ، مشيراً إلى أنهم بحاجة إلى حلول مستدامة لمساعدتهم في شق طريقهم الخاص للخروج من دائرة الفقر . وأشار إلى أن الدعم المالي الحقيقي في قطاعات العلوم والتكنولوجيا ضروري من أجل دفع عجلة التنمية المستدامة الشاملة والمستدامة ؛ وستضمن " منصة التحول " وصول أعضاء البنك إلى تدفقات تسهيلات التمويل للمساعدة في تمويل الأفكار الإبداعية المرتبطة بحلول التنمية الحقيقة.

 

مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   86666   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.