الموقع يعمل في وضع الاختبار!
22 سبتمبر, 2026   |   11 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:51
شروق
06:10
الظهر
12:16
العصر
16:32
المغرب
18:25
العشاء
19:40
Bismillah
22 سبتمبر, 2026, 11 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

زاد عدد القادمين إلى أوزبكستان مرتين تقريبا

13.07.2018   4025   1 min.
زاد عدد القادمين إلى أوزبكستان مرتين تقريبا

زاد عدد السياح القادمين إلى أوزبكستان مرتين على ما كان في مثل هذه الفترة من السنة الماضية. وفقا لتقرير مكتب الإعلام للجنة تطوير السياحة الحكومية.

استنادا إلى نتائج النصف الأول للسنة يمكن التأكيد على أن الأعمال الجارية من أجل تطوير السياحة في البلد تعطي ثمارها الإيجابية. وصارعدد السياح القادمين إلى أوزبكستان في النصف الأول للسنة الجارية أكثر بمرتين تقريبا مما كان سنة 2017 في مثل هذه الفترة وبلغ 2688962 سائحا وهذا يعني أن هذا المؤشر نما بمعدل 91.4 %.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد السياح من الدول التي يطبق معها نظام الدخول بدون تأشيرة بدرجة محسوسة. فمثلا بلغ عدد السياح من تركيا في النصف الأول للسنة الجارية 31966 شخصا (زاد بمعدل 95 %) ومن اليابان 6200 شخصا (بمعدل 68.1 %) ومن إندونيسيا 750 شخصا (أكثر من ثلاث مرات) ومن سنغافورة 424 شخصا (أكثر ب2.5 مرة).
كما لوحظت زيادة في عدد السياح من كوريا الجنوبية بمعدل 57.5 % ومن ماليزيا ب2.6 مرة.

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   147024   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937