الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 أكتوبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:04
شروق
06:23
الظهر
12:12
العصر
16:15
المغرب
18:04
العشاء
19:19
Bismillah
04 أكتوبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

زاد عدد القادمين إلى أوزبكستان مرتين تقريبا

13.07.2018   4121   1 min.
زاد عدد القادمين إلى أوزبكستان مرتين تقريبا

زاد عدد السياح القادمين إلى أوزبكستان مرتين على ما كان في مثل هذه الفترة من السنة الماضية. وفقا لتقرير مكتب الإعلام للجنة تطوير السياحة الحكومية.

استنادا إلى نتائج النصف الأول للسنة يمكن التأكيد على أن الأعمال الجارية من أجل تطوير السياحة في البلد تعطي ثمارها الإيجابية. وصارعدد السياح القادمين إلى أوزبكستان في النصف الأول للسنة الجارية أكثر بمرتين تقريبا مما كان سنة 2017 في مثل هذه الفترة وبلغ 2688962 سائحا وهذا يعني أن هذا المؤشر نما بمعدل 91.4 %.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد السياح من الدول التي يطبق معها نظام الدخول بدون تأشيرة بدرجة محسوسة. فمثلا بلغ عدد السياح من تركيا في النصف الأول للسنة الجارية 31966 شخصا (زاد بمعدل 95 %) ومن اليابان 6200 شخصا (بمعدل 68.1 %) ومن إندونيسيا 750 شخصا (أكثر من ثلاث مرات) ومن سنغافورة 424 شخصا (أكثر ب2.5 مرة).
كما لوحظت زيادة في عدد السياح من كوريا الجنوبية بمعدل 57.5 % ومن ماليزيا ب2.6 مرة.

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   127286   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.