قد تم تسليم 735 كتابا في نطاق حملة "كتب للمدارس والمساجد" ما يقدر ب18 مليون سوم إلى 15 مسجدا في ناحية بايووت لمحافظة سردريا. تحتوي قائمة الكتب على المصحف الشريف ومتاب تعليم الصلاة وقصة آدم ومؤلفات الشيخ محمد الصادق محمد يوسف وترجمة كتب لا تحزن وإحياء علوم الدين والقروض وماهية الغيبة والقرآن شفاء الصدور وغيرها من الكتاب القيمة والمهمة للمسلمين.
ويشكر صندوق الوقف الخيري لجميع من ساهم وشارك في الدورة الأولى لحملة الكتاب. ولا بد من الإشارة إلى أن أمام الصندوق مشروعا كبيرا لاستيعاب أكثر من 2000 مسجد في الجمهورية بالكتب الموقوفة في سبيل الله ويدعو الصندوق الجميع للمشاركة في هذه الحملة المباركة. كما أنه من المخطط إنشاء مكتبة رقمية في جميع المساجد لإيجاد ظروف ملائمة للقراء والمصلين.
خدمة الإعلام لصندوف الوقف الخيري





"Вақф" хайрия жамоат фонди матбуот хизмати
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.