قد تم تسليم 735 كتابا في نطاق حملة "كتب للمدارس والمساجد" ما يقدر ب18 مليون سوم إلى 15 مسجدا في ناحية بايووت لمحافظة سردريا. تحتوي قائمة الكتب على المصحف الشريف ومتاب تعليم الصلاة وقصة آدم ومؤلفات الشيخ محمد الصادق محمد يوسف وترجمة كتب لا تحزن وإحياء علوم الدين والقروض وماهية الغيبة والقرآن شفاء الصدور وغيرها من الكتاب القيمة والمهمة للمسلمين.
ويشكر صندوق الوقف الخيري لجميع من ساهم وشارك في الدورة الأولى لحملة الكتاب. ولا بد من الإشارة إلى أن أمام الصندوق مشروعا كبيرا لاستيعاب أكثر من 2000 مسجد في الجمهورية بالكتب الموقوفة في سبيل الله ويدعو الصندوق الجميع للمشاركة في هذه الحملة المباركة. كما أنه من المخطط إنشاء مكتبة رقمية في جميع المساجد لإيجاد ظروف ملائمة للقراء والمصلين.
خدمة الإعلام لصندوف الوقف الخيري





"Вақф" хайрия жамоат фонди матбуот хизмати
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام