قد تم تسليم 735 كتابا في نطاق حملة "كتب للمدارس والمساجد" ما يقدر ب18 مليون سوم إلى 15 مسجدا في ناحية بايووت لمحافظة سردريا. تحتوي قائمة الكتب على المصحف الشريف ومتاب تعليم الصلاة وقصة آدم ومؤلفات الشيخ محمد الصادق محمد يوسف وترجمة كتب لا تحزن وإحياء علوم الدين والقروض وماهية الغيبة والقرآن شفاء الصدور وغيرها من الكتاب القيمة والمهمة للمسلمين.
ويشكر صندوق الوقف الخيري لجميع من ساهم وشارك في الدورة الأولى لحملة الكتاب. ولا بد من الإشارة إلى أن أمام الصندوق مشروعا كبيرا لاستيعاب أكثر من 2000 مسجد في الجمهورية بالكتب الموقوفة في سبيل الله ويدعو الصندوق الجميع للمشاركة في هذه الحملة المباركة. كما أنه من المخطط إنشاء مكتبة رقمية في جميع المساجد لإيجاد ظروف ملائمة للقراء والمصلين.
خدمة الإعلام لصندوف الوقف الخيري





"Вақф" хайрия жамоат фонди матбуот хизмати
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.