وأكد الحاضرون في اجمتاع بمناسبة تسليم المفاتيح على الأهمية الكبيرة التي توجهها الحكومة إلى الأسر المحتاجة والمحدودة الدخل وعنايتها الكبيرة لأن يشعروا بأنهم أفراد حقيقيون للمجتمع
وتمتملك المنازل الجديدة جميع المرافق الضرورية من الماء البارد والساخن والغاز الطبيعي ونظام التدفئة والكهرباء وفقا للمتطبات العصرية. والسعر العام لهذا المشروع المجدد مليار و130 مليون سوم. والمنزل يحتوي على قطعة أرض بمساحة 200 متر مربع وحجرتين للسكن وغرف الخدمات من الحمام والمطبخ بشكليه الداخلي والخارجي. ولا سيما يسر النساء وجود التنور والموقد الطبيعي
محيا حسينوفا من المعوقين بالدرجة الثانية ولها أربعة من الأولاد وتحكي قصتها وتقول: كنا نسكن في بيت بالإيجار. اليوم أسعد يوم في حياتنا، صرت صاحبة منزل وصاحبة عمل في يوم واحد. فإن الحكومة أهدت إلي ماكينة الخياطة
ومن المخطط في محافظة سردريا للسنة الجارية تسليم 112 منزلا وفي سنة 2019 200 منزل للأسر المحتاجة والمحدودة الدخل
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.