في الأيام الراهنة يتواجد الوفد الأوزبكستاني الذي يتألف من مسئولي لجنة الشئون الدينية لدى مجلس الوزراء وإدارة مسلمي أوزبكستان ومركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في إندونيسيا.
واستقبل الوفد الأوزبكي في 10 يوليو نائب رئيس لجنة الشئون الدينية لبرلمان جمهورية إندونيسيا السيد صادق مجاهد. وجرى اللقاء في جو من التفاهم والمودة المتبادلة
وكما جرى البحث بشأن نقل الحجاج والمعمتمرين الإندونيسيين إلى الأراضي المقدسة عبر مدن أوزبكستان وزيارتها
وفي نفس اليوم قام الوفد بزيارة متحف الاستقلال - بيت القرآن. واستقبلهم هناك مدير المتحف السيد مخلص محمد الحنفي. والمتحف يشتغل بكتابة المصحف الشريف ونشره ودراسة القرآن وعرض المخطوطات القديمة للمصحف
وفي ختام اللقاء قام المتحف بإهداء مصحف شريف عبارة عن ثلاثة مجلادات وفي كل مجلد عشرة أجزاء إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان


خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.