الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 سبتمبر, 2026   |   9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:49
شروق
06:08
الظهر
12:17
العصر
16:35
المغرب
18:28
العشاء
19:43
Bismillah
20 سبتمبر, 2026, 9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

الشيخ صالح بن سالم باهويني: قد سبقت أوزبكستان تركيا وماليزيا وإندونيسيا بتنظيمها المميز للعمرة

13.07.2018   5328   2 min.
الشيخ صالح بن سالم باهويني: قد سبقت أوزبكستان تركيا وماليزيا وإندونيسيا  بتنظيمها المميز للعمرة

التقى سماحة الشيخ المفتي عثمان خان عليموف في 10 يوليو مع مدير شركة الهداية المتعاونة بشأن الحج والعمرة الشيخ صالح بن سالم باهويني. وحضر اللقاء رئيس لجنة الشؤون الدينية السيد جسور أكرموف
أكد الشيخ صالح أن الحكومة الأوزبكية قد حققت إنجازات جسيمة في تنظيم رحلات الحج والعمرة وقال: "إن الحكومة السعودية تقدر أعمال تنظيم الحج والعمرة لجمهورية أوزبكستان تقديرا بالغا. وفي الحقيقة قد سبقت أوزبكستان بتنظيمها المميز دولا كثيرة وحتى تركيا وماليزيا وإندونيسيا. إن تنظيم رحلات الحج والعمرة بشكل جيد سمعة للبلاد وإن أوزبكستان تدرك تلك الحقيقة وتقوم بمساع مرموقة في هذا الشأن".
وأيد سماحة المفتي من جهته آراء الشيخ صالح وقال: "في حقيقة الأمر إننا نعمل بالتعاون مع شركة الهداية منذ عشر سنوات وإن النجاحات التي حققناها في السنوات الماضية بشأن تنظيم رحلات الحج والعمرة ثمار هذا التعاون الخصب". وأكد سماحة المفتي أثناء اللقاء على الأمور الضرورية التي لا بد منها في هذا الموسم للحج لسنة 2018 وقدم نصائح وتوصيات.
وقال رئيس لجنة الشؤون الدينية السيد جسور أكرموف إن الإنجازات والنجاح في هذا الشأن دلالة واضحة على أن اختيار أوزبكستان لشركة الهداية كان صحيحا.
وفي ختام اللقاء شكر الشيخ صالح لفخامة رئيس الجمهورية ورئاسة لجنة الشئون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان وجرى اللقاء بجو ودي.

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

 

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

 

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   145153   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937