frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

الشيخ صالح بن سالم باهويني: قد سبقت أوزبكستان تركيا وماليزيا وإندونيسيا بتنظيمها المميز للعمرة

13.07.2018   5355   2 min.
الشيخ صالح بن سالم باهويني: قد سبقت أوزبكستان تركيا وماليزيا وإندونيسيا  بتنظيمها المميز للعمرة

التقى سماحة الشيخ المفتي عثمان خان عليموف في 10 يوليو مع مدير شركة الهداية المتعاونة بشأن الحج والعمرة الشيخ صالح بن سالم باهويني. وحضر اللقاء رئيس لجنة الشؤون الدينية السيد جسور أكرموف
أكد الشيخ صالح أن الحكومة الأوزبكية قد حققت إنجازات جسيمة في تنظيم رحلات الحج والعمرة وقال: "إن الحكومة السعودية تقدر أعمال تنظيم الحج والعمرة لجمهورية أوزبكستان تقديرا بالغا. وفي الحقيقة قد سبقت أوزبكستان بتنظيمها المميز دولا كثيرة وحتى تركيا وماليزيا وإندونيسيا. إن تنظيم رحلات الحج والعمرة بشكل جيد سمعة للبلاد وإن أوزبكستان تدرك تلك الحقيقة وتقوم بمساع مرموقة في هذا الشأن".
وأيد سماحة المفتي من جهته آراء الشيخ صالح وقال: "في حقيقة الأمر إننا نعمل بالتعاون مع شركة الهداية منذ عشر سنوات وإن النجاحات التي حققناها في السنوات الماضية بشأن تنظيم رحلات الحج والعمرة ثمار هذا التعاون الخصب". وأكد سماحة المفتي أثناء اللقاء على الأمور الضرورية التي لا بد منها في هذا الموسم للحج لسنة 2018 وقدم نصائح وتوصيات.
وقال رئيس لجنة الشؤون الدينية السيد جسور أكرموف إن الإنجازات والنجاح في هذا الشأن دلالة واضحة على أن اختيار أوزبكستان لشركة الهداية كان صحيحا.
وفي ختام اللقاء شكر الشيخ صالح لفخامة رئيس الجمهورية ورئاسة لجنة الشئون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان وجرى اللقاء بجو ودي.

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

 

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

 

مقالات
مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   131819   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة