التقى سماحة الشيخ المفتي عثمان خان عليموف في 10 يوليو مع مدير شركة الهداية المتعاونة بشأن الحج والعمرة الشيخ صالح بن سالم باهويني. وحضر اللقاء رئيس لجنة الشؤون الدينية السيد جسور أكرموف
أكد الشيخ صالح أن الحكومة الأوزبكية قد حققت إنجازات جسيمة في تنظيم رحلات الحج والعمرة وقال: "إن الحكومة السعودية تقدر أعمال تنظيم الحج والعمرة لجمهورية أوزبكستان تقديرا بالغا. وفي الحقيقة قد سبقت أوزبكستان بتنظيمها المميز دولا كثيرة وحتى تركيا وماليزيا وإندونيسيا. إن تنظيم رحلات الحج والعمرة بشكل جيد سمعة للبلاد وإن أوزبكستان تدرك تلك الحقيقة وتقوم بمساع مرموقة في هذا الشأن".
وأيد سماحة المفتي من جهته آراء الشيخ صالح وقال: "في حقيقة الأمر إننا نعمل بالتعاون مع شركة الهداية منذ عشر سنوات وإن النجاحات التي حققناها في السنوات الماضية بشأن تنظيم رحلات الحج والعمرة ثمار هذا التعاون الخصب". وأكد سماحة المفتي أثناء اللقاء على الأمور الضرورية التي لا بد منها في هذا الموسم للحج لسنة 2018 وقدم نصائح وتوصيات.
وقال رئيس لجنة الشؤون الدينية السيد جسور أكرموف إن الإنجازات والنجاح في هذا الشأن دلالة واضحة على أن اختيار أوزبكستان لشركة الهداية كان صحيحا.
وفي ختام اللقاء شكر الشيخ صالح لفخامة رئيس الجمهورية ورئاسة لجنة الشئون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان وجرى اللقاء بجو ودي.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان



خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.