الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

الظروف في الفنادق تمنحنا السرور والقوة لعباداتنا – الحجاج

13.06.2023   2311   2 min.
الظروف في الفنادق تمنحنا السرور والقوة لعباداتنا – الحجاج

   أعرب حجاجنا الذين ذهبوا لأداء فريضة الحج في مكة المكرمة عن شكرهم وامتنانهم  للظروف المهياة لهم في الفنادق التي يقيمون بها.

  يقع فندق الرشيدية  أحد المساكن الواقعة في منطقة العزيزية الجنوبية من هذه المدينة المباركة  على بعد 5.5 كيلومتر من مسجد الحرمي الشريف  مع خدمة حافلات حديثة على مدار 24 ساعة إلى كعبة الله المعظم. وهذا يسمح لحجاجنا الامكانات بأداء صلاواتهم في المسجد الحرام في أي وقت.

  تتميز قاعات هذا الفندق المؤلف من 16 طابقًا والتي تم بناؤها حديثًا بأنها واسعة ومشرقة ويتم خدمة حجاجنا من خلال 40 مصعدًا حديثًا.  وتستوعب أكثر من 2300 غرفة تتسع لأربعة أشخاص في الفندق ويسكن فيه أكثر من 9300 حاج.

   تم تجهيز كل غرفة بخزانة ملابس والمكتب للكتابة والثلاجة والمكيف. ويوجد أيضًا مؤشر القبلة والمصلى والقرآن الكريم والتلفزيون.

 في المطبخ الذي يمكن أن يطعم 5000 شخص في نفس الوقت و يتم تقديم ثلاث وجبات لحجاجنا من المأكولات والفواكه اللذيذة والحلويات والعصائر.

  تم إنشاء مركز طبي ومقر لبعثة الحج أوزبكستان في الفندق  ويعمل الأطباء والمسؤولون في خدمة الزوار على مدار 24 ساعة في اليوم.

   بالإضافة إلى "الرشيدية" حيث يأتي الحجاج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة الواحدة تلو الأخرى سنقدم لكم المعلومات عن فنادق مثل "لابا دارنا" و "أبراج الدانة" و "ربا الحجاز" في المستقبل.









خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   481378   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر