أعرب حجاجنا الذين ذهبوا لأداء فريضة الحج في مكة المكرمة عن شكرهم وامتنانهم للظروف المهياة لهم في الفنادق التي يقيمون بها.
يقع فندق الرشيدية أحد المساكن الواقعة في منطقة العزيزية الجنوبية من هذه المدينة المباركة على بعد 5.5 كيلومتر من مسجد الحرمي الشريف مع خدمة حافلات حديثة على مدار 24 ساعة إلى كعبة الله المعظم. وهذا يسمح لحجاجنا الامكانات بأداء صلاواتهم في المسجد الحرام في أي وقت.
تتميز قاعات هذا الفندق المؤلف من 16 طابقًا والتي تم بناؤها حديثًا بأنها واسعة ومشرقة ويتم خدمة حجاجنا من خلال 40 مصعدًا حديثًا. وتستوعب أكثر من 2300 غرفة تتسع لأربعة أشخاص في الفندق ويسكن فيه أكثر من 9300 حاج.
تم تجهيز كل غرفة بخزانة ملابس والمكتب للكتابة والثلاجة والمكيف. ويوجد أيضًا مؤشر القبلة والمصلى والقرآن الكريم والتلفزيون.
في المطبخ الذي يمكن أن يطعم 5000 شخص في نفس الوقت و يتم تقديم ثلاث وجبات لحجاجنا من المأكولات والفواكه اللذيذة والحلويات والعصائر.
تم إنشاء مركز طبي ومقر لبعثة الحج أوزبكستان في الفندق ويعمل الأطباء والمسؤولون في خدمة الزوار على مدار 24 ساعة في اليوم.
بالإضافة إلى "الرشيدية" حيث يأتي الحجاج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة الواحدة تلو الأخرى سنقدم لكم المعلومات عن فنادق مثل "لابا دارنا" و "أبراج الدانة" و "ربا الحجاز" في المستقبل.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عن تقليص فترة صلاحية تأشيرة الدخول لأداء العمرة من ثلاثة أشهر إلى شهر واحد فقط من تاريخ الإصدار، بينما تبقى مدة الإقامة المسموح بها بعد الوصول دون تغيير — أي ثلاثة أشهر كاملة داخل المملكة.
وبحسب النظام المحدث، ستُلغى تأشيرة العمرة تلقائيًا إذا لم يدخل المعتمر المملكة خلال 30 يومًا من تاريخ إصدارها. ومع ذلك، تبقى فترة الإقامة المسموح بها بعد الدخول — والتي تصل إلى ثلاثة أشهر — دون أي تعديل، مما يمنح الزوار مرونة في أداء مناسكهم وإقامتهم داخل البلاد.
وأكد أحمد بجعيفر، المستشار في اللجنة الوطنية للعمرة والزيارة، أن هذه التغييرات تأتي في إطار الاستعداد لاستقبال الزيادة المتوقعة في أعداد المعتمرين مع انتهاء فصل الصيف واعتدال درجات الحرارة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويشهد موسم العمرة الحالي، الذي بدأ في أوائل شهر يونيو، أرقامًا غير مسبوقة، إذ تجاوز عدد المعتمرين القادمين من الخارج أربعة ملايين خلال خمسة أشهر فقط، وهو رقم يفوق إجمالي الأعداد المسجلة في مواسم كاملة سابقة، مما يعكس الطلب العالمي المتزايد على أداء شعيرة العمرة.