أعرب حجاجنا الذين ذهبوا لأداء فريضة الحج في مكة المكرمة عن شكرهم وامتنانهم للظروف المهياة لهم في الفنادق التي يقيمون بها.
يقع فندق الرشيدية أحد المساكن الواقعة في منطقة العزيزية الجنوبية من هذه المدينة المباركة على بعد 5.5 كيلومتر من مسجد الحرمي الشريف مع خدمة حافلات حديثة على مدار 24 ساعة إلى كعبة الله المعظم. وهذا يسمح لحجاجنا الامكانات بأداء صلاواتهم في المسجد الحرام في أي وقت.
تتميز قاعات هذا الفندق المؤلف من 16 طابقًا والتي تم بناؤها حديثًا بأنها واسعة ومشرقة ويتم خدمة حجاجنا من خلال 40 مصعدًا حديثًا. وتستوعب أكثر من 2300 غرفة تتسع لأربعة أشخاص في الفندق ويسكن فيه أكثر من 9300 حاج.
تم تجهيز كل غرفة بخزانة ملابس والمكتب للكتابة والثلاجة والمكيف. ويوجد أيضًا مؤشر القبلة والمصلى والقرآن الكريم والتلفزيون.
في المطبخ الذي يمكن أن يطعم 5000 شخص في نفس الوقت و يتم تقديم ثلاث وجبات لحجاجنا من المأكولات والفواكه اللذيذة والحلويات والعصائر.
تم إنشاء مركز طبي ومقر لبعثة الحج أوزبكستان في الفندق ويعمل الأطباء والمسؤولون في خدمة الزوار على مدار 24 ساعة في اليوم.
بالإضافة إلى "الرشيدية" حيث يأتي الحجاج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة الواحدة تلو الأخرى سنقدم لكم المعلومات عن فنادق مثل "لابا دارنا" و "أبراج الدانة" و "ربا الحجاز" في المستقبل.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.