الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

الظروف في الفنادق تمنحنا السرور والقوة لعباداتنا – الحجاج

13.06.2023   2516   2 min.
الظروف في الفنادق تمنحنا السرور والقوة لعباداتنا – الحجاج

   أعرب حجاجنا الذين ذهبوا لأداء فريضة الحج في مكة المكرمة عن شكرهم وامتنانهم  للظروف المهياة لهم في الفنادق التي يقيمون بها.

  يقع فندق الرشيدية  أحد المساكن الواقعة في منطقة العزيزية الجنوبية من هذه المدينة المباركة  على بعد 5.5 كيلومتر من مسجد الحرمي الشريف  مع خدمة حافلات حديثة على مدار 24 ساعة إلى كعبة الله المعظم. وهذا يسمح لحجاجنا الامكانات بأداء صلاواتهم في المسجد الحرام في أي وقت.

  تتميز قاعات هذا الفندق المؤلف من 16 طابقًا والتي تم بناؤها حديثًا بأنها واسعة ومشرقة ويتم خدمة حجاجنا من خلال 40 مصعدًا حديثًا.  وتستوعب أكثر من 2300 غرفة تتسع لأربعة أشخاص في الفندق ويسكن فيه أكثر من 9300 حاج.

   تم تجهيز كل غرفة بخزانة ملابس والمكتب للكتابة والثلاجة والمكيف. ويوجد أيضًا مؤشر القبلة والمصلى والقرآن الكريم والتلفزيون.

 في المطبخ الذي يمكن أن يطعم 5000 شخص في نفس الوقت و يتم تقديم ثلاث وجبات لحجاجنا من المأكولات والفواكه اللذيذة والحلويات والعصائر.

  تم إنشاء مركز طبي ومقر لبعثة الحج أوزبكستان في الفندق  ويعمل الأطباء والمسؤولون في خدمة الزوار على مدار 24 ساعة في اليوم.

   بالإضافة إلى "الرشيدية" حيث يأتي الحجاج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة الواحدة تلو الأخرى سنقدم لكم المعلومات عن فنادق مثل "لابا دارنا" و "أبراج الدانة" و "ربا الحجاز" في المستقبل.









خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   109425   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.