أعرب حجاجنا الذين ذهبوا لأداء فريضة الحج في مكة المكرمة عن شكرهم وامتنانهم للظروف المهياة لهم في الفنادق التي يقيمون بها.
يقع فندق الرشيدية أحد المساكن الواقعة في منطقة العزيزية الجنوبية من هذه المدينة المباركة على بعد 5.5 كيلومتر من مسجد الحرمي الشريف مع خدمة حافلات حديثة على مدار 24 ساعة إلى كعبة الله المعظم. وهذا يسمح لحجاجنا الامكانات بأداء صلاواتهم في المسجد الحرام في أي وقت.
تتميز قاعات هذا الفندق المؤلف من 16 طابقًا والتي تم بناؤها حديثًا بأنها واسعة ومشرقة ويتم خدمة حجاجنا من خلال 40 مصعدًا حديثًا. وتستوعب أكثر من 2300 غرفة تتسع لأربعة أشخاص في الفندق ويسكن فيه أكثر من 9300 حاج.
تم تجهيز كل غرفة بخزانة ملابس والمكتب للكتابة والثلاجة والمكيف. ويوجد أيضًا مؤشر القبلة والمصلى والقرآن الكريم والتلفزيون.
في المطبخ الذي يمكن أن يطعم 5000 شخص في نفس الوقت و يتم تقديم ثلاث وجبات لحجاجنا من المأكولات والفواكه اللذيذة والحلويات والعصائر.
تم إنشاء مركز طبي ومقر لبعثة الحج أوزبكستان في الفندق ويعمل الأطباء والمسؤولون في خدمة الزوار على مدار 24 ساعة في اليوم.
بالإضافة إلى "الرشيدية" حيث يأتي الحجاج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة الواحدة تلو الأخرى سنقدم لكم المعلومات عن فنادق مثل "لابا دارنا" و "أبراج الدانة" و "ربا الحجاز" في المستقبل.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
في 10 ديسمبر 2024، عُقد الاجتماع الدوري التالي في منطقة سمرقند بمشاركة أئمة وخطباء المساجد الستة الموجودة في المنطقة ونوابهم، بالإضافة إلى أئمة وخطباء المدن والمناطق الستة عشر في المحافظة. تم توزيع المشاركين على 18 حيًا في المنطقة لزيارة الأسر ذات الدخل المحدود والمضطربة.
كما نُظمت لقاءات في مراكز الأحياء مع الشباب غير المنظمين، حيث تم تحليل أوضاع السكان الاجتماعية وعددهم ومشاكلهم في كل حي.
بالإضافة إلى ذلك، أدَّت مجموعة العمل الإقليمية صلاة الظهر في 6 مساجد بمنطقة سمرقند، حيث ألقى الأئمة خطبًا تناولت مواضيع مهمة مثل:
"السلام هو أعظم نعمة"، "حقوق الجوار"، "الشكر على النعم"، "الاهتمام بتربية الأبناء"، "حماية الأسرة"، "عدم الانخداع بالأفكار المغلوطة"، إلى جانب قضايا أخرى ملحة.
كما استمعوا إلى مشكلات واقتراحات السكان. وتم توثيق جميع الحالات في تقارير رسمية من قبل مجموعة العمل.
كما أدار خبير من الوفد الإقليمي، السيد خ. تيميروف، اجتماعًا في مسجد "خواجه أحرار ولي" المركزي مع علماء الأحياء والمربيات العاملين رسميًا في المنطقة. وتم التأكيد خلال الاجتماع على:
تعزيز نشاط العلماء المحليين و منع علماء الأحياء من إجراء عقود الزواج رسميًا.
تخصيص يوم السبت من كل أسبوع للعمل مع السكان بالتعاون مع رؤساء الأحياء والناشطين.
تنظيم محاضرات تثقيفية حول مواضيع مثل:
"الصبروالتسامح"، "الإيمان والعقيدة"،"الحشمة والحياء"، "منع الإدمان بين النساء"، "التعليم والتربية"، "مكافحة البدع والخرافات"، "الحد من الطلاق"، "الترشيد وتجنب الإسراف"، "الوقاية من الجريمة".
كما تم التأكيد على أهمية أن يكون العاملون في هذا المجال قدوة حسنة للسكان.
بعد ذلك، أدى السيد خ. تيميروف ورئيس الأئمة والخطباء بمدينة سمرقند، ظ. محمودوف، صلاة الظهر مع المصلين في المسجد المذكور. وبعد الصلاة، ألقى ظ. محمودوف الخطبة المؤثرة حول الموضوع "الشكرعلى نعم الله".
عقب هذه الفعاليات تم عقد اجتماع تحليلي بمشاركة العاملين في المجال الديني الذين شاركوا في اللقاء الميداني. تم خلال الاجتماع مناقشة المشكلات التي تم رصدها في أحياء منطقة سمرقند بالإضافة إلى الإنجازات والنواقص في المجال الديني والشكاوى التي تقدم بها المصلون. وقد أدار هذا الاجتماع كل من خبير الوفد الإقليمي السيد خ. تيميروف، ورئيس الأئمة والخطباء بالمنطقة، ب. شاريفوف.
خلال الاجتماع التحليلي تم مناقشة الإجراءات اللازمة لمعالجة النواقص والمشكلات التي تم رصدها في مختلف فئات المجتمع بالتعاون مع المؤسسات الشريكة. كما تم توجيه تعليمات وتكليفات ضرورية للعاملين في المجال الديني من قِبَل القيادات تتضمن:
دراسة مشكلات السكان بعمق أكبر والعمل على حلها وتعزيز التواصل والعمل بشكل أقرب مع المجتمع والسعي لتطوير وتحسين أداء القطاع الديني بشكل مستمر.
تهدف من هذه الإجراءات إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والنهوض بالمجال الديني في المنطقة.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة سمرقند.