الموقع يعمل في وضع الاختبار!
22 أكتوبر, 2026   |   11 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:24
شروق
06:42
الظهر
12:13
العصر
15:50
المغرب
17:35
العشاء
18:48
Bismillah
22 أكتوبر, 2026, 11 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

عقد اللقاء مع المواطنين في مسجد "طوكيو"

13.06.2023   6056   1 min.
عقد اللقاء مع المواطنين في مسجد

 نظمت سفارة بلادنا في اليابان فعالية روحية وتعليمية لمواطنيها في مسجد "طوكيو" بمشاركة يحيي خوجة عبد الرحمنوف  الطالب الدراسات العليا في الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان ، حسبما أفاد مراسل "دونيو".

 خلال الاجتماع تلقى الطلاب المواطنون الذين يعملون ويدرسون مؤقتًا في طوكيو محاضرات حول تربية الأطفال  وحرمة الأسرة  والعلاقات مع الوالدين والأقارب بالإضافة إلى المواقف الأخرى التي تنشأ في الحياة  مذكرين بأمثلة من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية.

أولى يحيى خوجة عبد الرحمنوف في خطابه  اهتمامًا خاصًا للمواطنين في الخارج والعلاقات المتبادلة بينهم  والوعي الذاتي والترويج الواسع لقيمنا وثقافتنا الوطنية.  تم تسليط الضوء على الفرص المتاحة للمواطنين لأداء واجباتهم الدينية في أوزبكستان. وتم التأكيد على التغييرات التي تم إجراؤها في أوزبكستان في الجوانب الروحية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية والتدابير المتخذة لضمان حقوق المواطنين.

   في الاجتماع تم تشجيع المواطنين على المشاركة بنشاط في الانتخابات الرئاسية في أوزبكستان والتي ستعقد في 9 يوليومن هذا العام الجاري.

  خلال المناقشة  تم الإجابة على الأسئلة التي طرحها المشاركون بالتفصيل. كما تم الاتفاق على تنظيم لقاءات وفعاليات مشتركة مع المواطنين حول قضايا الساعة في المستقبل.

خدمة الصحافة لادارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منزلة الحاج

26.06.2024   14724   3 min.
منزلة الحاج

عبادة الحج المباركة هي واحدة من أعظم أعمال الإسلام وأشرفها. في الحياة يجب على كل مسلم مؤمن أن يعيش مع الحلم الذهاب إلى الحج. ولهذا نعجب بمن قام بهذا العمل المبارك بفضل الله.

وفي الأحاديث المباركة: "إنما الأعمال بالنيات. وقيل إن فضل العبد يكون بالعمل بثلاثة أشياء: القلب واللسان والبدن".

ونحن نعلم جميعا أن الإسلام يتكون من أعمال داخلية وخارجية. والنية تعتبرعملاً داخلياً وتتعلق بالقلب. وقد أكد جميع المحدثين والعلماء على عظمة هذا الحديث و وصحته وفائدته ومصلحته. اليوم نستعد لرحلة كبيرة، نحن قادمون. هذه علامة على أن نوايانا الطيبة يتم الرد عليها.

  وينبغي لكل حاج أن يحمد الله تعالى على أداء عبادة الحج العظيم، وإخلاص الدعاء، والإخلاص في العمل، وحسن الخلق، حتى يكون أهلاً لمرتبة الحج.

  وأيضًا، يجب على الحجاج الذين أدوا كل مناسك الحج والعمرة أن يبذلوا جهودًا طوال حياتهم لجعل عباداتهم التي اكتسبوها بشق الأنفس أكثر كمالًا، بما في ذلك، عند عودتهم إلى بلادهم، يجب عليهم دائمًا أن يكونوا قدوة وانضباطًا أمام جيرانهم واهل القرية وأقاربهم مع المثابرة على فعل الخيرات و زيارة الأرامل والمعاقين والمرضى وتقديم مساعدتهم الخيرية ونصح من حولهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر الإمكان وتقديم مساهمتهم الواجبة في تحقيق السلام والوئام بين الناس.

وتنفيذاً لوعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن جزاء من أدى عبادة الحج على أكمل وجه الجنة. وبعد عودته بمثل هذه المكانة العظيمة، أصبح الحاج الآن شخصًا مختلفًا تمامًا. ففي نهاية المطاف، سار على دروب الأنبياء العظام في الحريم الشريف، وسافر في الأرض المباركة، وبذل الجهود التي بذلوها، وأدى العبادات التي أدوها، وكأنه دخل في دائرة هؤلاء العظماء. فزار الحرمين الشريفين بالمدينة المنورة ومكة المكرمة، فطهر قلبه، وغفرت ذنوبه.

 عبادة الحج هي الخطوة الأولى لحياة جديدة طاهرة للحاج الذي تاب من ذنوبه، وأدرك أخطائه، ولخص حياته بمعايير الإسلام، وفتح صفحة جديدة في كتاب الحياة.

ما أمر الله عباده به فليفعلوه، وما نهاهم عنه فليرجعوا عنه. ولا بد من اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتوصياته وأخلاقه وصفاته الحميدة. أولًا: إن بر الوالدين، وإبرهما إذا ماتوا، وتعزية أرواحهم، والتواصل مع أقاربهم، والإحسان إليهم، وكسب قلوبهم، من أكثر الأعمال المقبولة.

   نحن على يقين من أنه بمجرد أن يطأ مواطنونا الذين يتمتعون بمثل هذا الشرف على عتبة بلدنا، فإنهم سيضعون حدًا لأي ادعاء في المقام الأول. ودعهم يشاركون تمنياتهم الطيبة مع الناس. وبعد كل شيء، فبما أن منزلة الحاج تتزين بأجمل الصفات الإنسانية، فلا شك أن جيل الشباب سيسعى ليكون مثلهم غداً، وسيكون مهتماً بتلقي بركاتهم.

واليوم، إذا تطلع قلب كل أوزبكي إلى المقام المقدس، فسوف تزدهر قلوبهم، ويتسع عدد الناس الطيبين والفاضلين. ويتطلب أوزبكستان الجديدة منا ومنكم أن نحقق السلام في البلاد، والأمان في الأحياء، وأن نتحد من أجل تنمية أطفالنا، وأن نكون اتحادًا متناغمًا، وأن نكون متحدين في تحقيق نوايانا الطيبة. ويجب أن نكون دائما جديرين بذلك.

          عبد الباسط رحيموف،

مدرس المدرسة الاسلامية "مير - عرب" المتوسطة الإسلامية الخاصة.

مقالات