نظمت سفارة بلادنا في اليابان فعالية روحية وتعليمية لمواطنيها في مسجد "طوكيو" بمشاركة يحيي خوجة عبد الرحمنوف الطالب الدراسات العليا في الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان ، حسبما أفاد مراسل "دونيو".
خلال الاجتماع تلقى الطلاب المواطنون الذين يعملون ويدرسون مؤقتًا في طوكيو محاضرات حول تربية الأطفال وحرمة الأسرة والعلاقات مع الوالدين والأقارب بالإضافة إلى المواقف الأخرى التي تنشأ في الحياة مذكرين بأمثلة من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية.
أولى يحيى خوجة عبد الرحمنوف في خطابه اهتمامًا خاصًا للمواطنين في الخارج والعلاقات المتبادلة بينهم والوعي الذاتي والترويج الواسع لقيمنا وثقافتنا الوطنية. تم تسليط الضوء على الفرص المتاحة للمواطنين لأداء واجباتهم الدينية في أوزبكستان. وتم التأكيد على التغييرات التي تم إجراؤها في أوزبكستان في الجوانب الروحية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية والتدابير المتخذة لضمان حقوق المواطنين.
في الاجتماع تم تشجيع المواطنين على المشاركة بنشاط في الانتخابات الرئاسية في أوزبكستان والتي ستعقد في 9 يوليومن هذا العام الجاري.
خلال المناقشة تم الإجابة على الأسئلة التي طرحها المشاركون بالتفصيل. كما تم الاتفاق على تنظيم لقاءات وفعاليات مشتركة مع المواطنين حول قضايا الساعة في المستقبل.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.