نظمت سفارة بلادنا في اليابان فعالية روحية وتعليمية لمواطنيها في مسجد "طوكيو" بمشاركة يحيي خوجة عبد الرحمنوف الطالب الدراسات العليا في الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان ، حسبما أفاد مراسل "دونيو".
خلال الاجتماع تلقى الطلاب المواطنون الذين يعملون ويدرسون مؤقتًا في طوكيو محاضرات حول تربية الأطفال وحرمة الأسرة والعلاقات مع الوالدين والأقارب بالإضافة إلى المواقف الأخرى التي تنشأ في الحياة مذكرين بأمثلة من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية.
أولى يحيى خوجة عبد الرحمنوف في خطابه اهتمامًا خاصًا للمواطنين في الخارج والعلاقات المتبادلة بينهم والوعي الذاتي والترويج الواسع لقيمنا وثقافتنا الوطنية. تم تسليط الضوء على الفرص المتاحة للمواطنين لأداء واجباتهم الدينية في أوزبكستان. وتم التأكيد على التغييرات التي تم إجراؤها في أوزبكستان في الجوانب الروحية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية والتدابير المتخذة لضمان حقوق المواطنين.
في الاجتماع تم تشجيع المواطنين على المشاركة بنشاط في الانتخابات الرئاسية في أوزبكستان والتي ستعقد في 9 يوليومن هذا العام الجاري.
خلال المناقشة تم الإجابة على الأسئلة التي طرحها المشاركون بالتفصيل. كما تم الاتفاق على تنظيم لقاءات وفعاليات مشتركة مع المواطنين حول قضايا الساعة في المستقبل.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي أوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.