الموقع يعمل في وضع الاختبار!
22 أكتوبر, 2026   |   11 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:24
شروق
06:42
الظهر
12:13
العصر
15:50
المغرب
17:35
العشاء
18:48
Bismillah
22 أكتوبر, 2026, 11 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

تم الترحيب حجاجنا باحترام كبير في مدينة مكة

13.06.2023   6744   1 min.
تم الترحيب حجاجنا باحترام كبير في مدينة مكة

    تم في 7 يونيو من هذا العام الجاري صباحا  استقبال حجاجنا الذين وصلوا إلى مكة المكرمة باحترام كبيرمن قبل رئيس بعثة الحج "حج 2023" صادق جان تاشبايوف وممثلي الشركة الخدمية (المؤسسات) ومسؤولين آخرين.

    عندما دخول مواطنينا إلى فندق "راشيدية" الرائع تم الترحيب بهم بحرارة و أعطيت لهم ماء زمزم والتمر والحلويات والهدايا.

  وبهذا الإحترام شكر مواطنونا الله عزوجل وشعروا بإخلاص بمبدأ "لقدر الإنسان" ليس في بلادنا فحسب  بل في مدينة مكة البعيدة أيضًا.

     وعندما وصلوا حجاجنا الى القندق إستقروا الى غرفهم المعدة وتمتعوا باحترام أعضاء بعثة الحج الذين أعدوا استعدادات رائعة  وبالاطعمة اللذيذة التي أعدت من قبل طباخنا المهرة.  والآن حجاجنا الذين يعتزمون أداء مناسك الحج "الحج التمتع " يستعدون لإكمال بقية اركان الحج.












خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   13233   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.