أقيمت في 6 يونيو من هذا العام الجاري الندوة التعاونية بين أعضاء وفد مركز الإغاثة والشؤون الإنسانية بإسم "الملك سلمان"بمملكة العربية السعودية وممثلي صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. شارك في الندوة السقير يوسف العتيبي سفير المملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان وأعضاء وفد مركز الإغاثة والشؤون الإنسانية بإسم "الملك سلمان" ونائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان أويغون غافوروف ورئيس مجلس إدارة صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي ضياءالدين ميرصادقوف.
وجرى خلال الاجتماع بحث مشاريع التعاون الودي التي تنفذها الدولتان.
وفي نهاية الندوة قدمت المنظمة الخيرية بالمملكة العربية السعودية منتجات التمر إلى صندوق "الوقف" الخيري لتوزيع لممثلي السكان المحتاجين للمساعدة الاجتماعية والعاملين في المجال الديني في بلادنا.






خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .