أقيمت في 6 يونيو من هذا العام الجاري الندوة التعاونية بين أعضاء وفد مركز الإغاثة والشؤون الإنسانية بإسم "الملك سلمان"بمملكة العربية السعودية وممثلي صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. شارك في الندوة السقير يوسف العتيبي سفير المملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان وأعضاء وفد مركز الإغاثة والشؤون الإنسانية بإسم "الملك سلمان" ونائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان أويغون غافوروف ورئيس مجلس إدارة صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي ضياءالدين ميرصادقوف.
وجرى خلال الاجتماع بحث مشاريع التعاون الودي التي تنفذها الدولتان.
وفي نهاية الندوة قدمت المنظمة الخيرية بالمملكة العربية السعودية منتجات التمر إلى صندوق "الوقف" الخيري لتوزيع لممثلي السكان المحتاجين للمساعدة الاجتماعية والعاملين في المجال الديني في بلادنا.






خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
إن المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير"، الذي عقد في مدينتي طشقند وخيوة بمبادرة من رئيس دولتنا ترك انطباعا كبيرا لدى المشاركين فيه.
وقد تم التعبير عن هذه الجوانب بوضوح في آراء المشاركين من الخارج.
أحمد القاسمي، المدير التنفيذي لمركز "الهداية" الدولي لمكافحة التطرف العنيف (الإمارات العربية المتحدة):
- نيابة عن منظمتنا أعرب عن خالص امتناني لفخامة رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف لتنظيم هذا المؤتمر المهم.
وفي إطار المؤتمر ناقشنا آفاق مواصلة تطوير التعاون مع لجنة الشؤون الدينية. وفي السنوات الأخيرة تم تعزيز العلاقات بين مركزنا ومؤسسات البحوث الدينية في أوزبكستان.
ومن المحزن حقا أنه في هذه الأوقات الخطيرة التي نعيشها اليوم تحدث العديد من الصراعات بسبب سوء تفسيرمفاهيم الدين. أنا شخصياً أعتقد أن السبب في ذلك هو الجهل وسوء الفهم للدين. هناك عدة طرق لحماية الشباب من مثل هذه التهديدات. وكلها تبدأ بالعلم والمزيد من العلوم.
وهذا المؤتمرالذي انعقد في موطن علماء كبار مثل أوزبكستان سيساعدهم على فهم التنوير الإسلامي بشكل أعمق.
وبهذا المعنى يمكن لنا أن نسمى هذا المؤتمر هو المؤتمر الفضيلة.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.